(تحديث) بعد النائب الامريكي, نشر موقع “تي إم زي” الاميركي صوراً للأمير هاري المصنف ثالثاً على عرش بريطانيا عارياً في لاس فيغاس بجناحه في أحد الفنادق.
حيث قال الامير هاري انه تعرى من ملابسه “بسبب قواعد لعبة معينة” داخل جناحه المزدحم بالاصدقاء في عطلة نهاية الاسبوع, ورفض المتحدث باسم العائلة الملكية التعليق على الصور التي تناقلها الموقع.
ومن المعروف أن الامير هاري علاقته مع الصحافة ليست على ما يرام وخصوصاً مع المصورين، وكانت آخر صداماته معهم أن تشاجر مع أحدهم بالأيدي قبالة إحدى الحانات الليلية. وأجبره والده ولي العهد البريطاني على الدخول لمشفى خاص للعلاج من إدمان الكحول, وعلى الجانب العاطفي فهو مولع بصديقته الشقراء تشيلسي دافي التي تحمل الجنسية الزمبابوية حيث يعمل والدها رئيساً لإدارة مزرعة في زيمبابوي.
وانفصل الاثنان في عام 2009, لانه على ما يبدو تشيلسي كانت تشعر “بالحنين إلى الوطن, ولم تحب جو لندن” وعلى الرغم من أن هاري حاول أن يثنيها عن قررها أو يقنعها بالرجوع عنه الا انها رفضت, وقد قرر الاثنان في النهاية ان يصبحا صديقين.
وتم إرساله في منتصف ديسمبر 2007 إلى ولاية هلمند جنوب أفغانستان تحت غطاء من السرية في مهمة تستغرق 14 أسبوعا وذلك بعد اتفاق غير معتاد تم التوصل إليه بين وسائل الإعلام والجيش البريطاني وذلك خوفاً على سلامته. وأصبح عندها أول عضو من الأسرة المالكة البريطانية يرسل إلى منطقة قتالية منذ أكثر من ربع قرن.
إلا أنه تمت إعادته بعد تسرب أنباء إرساله إلى أفغانستان, قام بكشفها صحفي أمريكي على موقعه الإلكتروني المعروف باسمه، “درودج ريبورت” ويعتقد أن خبر وجوده في أفغانستان تسرب أول الأمر إلى صحيفة أسترالية في شهر يناير 2008، لكنه لم ينتشر حتى وقع بين يدي موقع “درودج ريبورت” الأمريكي, كان الامير هاري يرابط رفقة زملاؤه بمدرسة قرآنية سابقة، وكان من مهامه استدعاء غارات جوية وتحديد أهدافها والخروج في دوريات راجلة, وقد كان سيخدم بالعراق ولكن ألغي قرار السماح له بالذهاب إلى العراق في آخر لحظة خوفا على سلامته.
ومن جانب آخر, قدم “كيفين يودر” عضو الكونغرس الأميركي اعتذاره وأعرب عن “خالص أسفه” لسباحته عاريا في مياه بحيرة طبريا أثناء قيامه بجولة عمل دامت ثمانية أيام في العام الفائت.
فقد فقز “كيفين يودر”، العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي عن ولاية كنساس برفقة عشرين نائبا آخر وموظفين في الفرق المرافقة لهم في مياه بحيرة طبرية، إلا أنه كان الوحيد العاري تماما بين رفاقه وذلك في 18 من أغسطس العام الفائت.
وبالرغم من غياب التفسيرات وما يخص الدوافع إلا أن كيفين يودر ( 36 عاما) أعرب عن خالص أسفه عندما قال لصحيفة “كنساس سيتي ستار” مساء الأحد: “انضممت مع زوجتي منذ عام لعشاء مع زملائي النواب على شاطئ بحيرة طبريا في إسرائيل، وعند انتهاء المأدبة قررت برفقة بعض النواب وبشكل عفوي أن نسبح في البحيرة، وللأسف قفزت للمياه دون لباس سباحة. أنا أفخر بتشريفي بتمثيل أبناء كنساس، لذا أقدم اعتذاري لزملائي والناخبين لإحراج أبناء دائرتي وإصابة الأشخاص المؤمنين بي بخيبة الأمل بتصرفي هذا”. كما أشار إلى أنه لم يسبح سوى عشر ثوان فقط في ظلام دامس.
ونقلت صحيفة “Politico” المعتمدة على ادعاءات عشرات الشهود أن بعض النواب الأمريكيين قرروا السباحة في بحيرة طبريا لقناعاتهم الدينية وآخرون بحثا عن ملاذ من قيظ ذلك اليوم، وباعتراف القلة تبين أن السباحة كانت مسك الختام بعد يوم عمل شاق انتهى باحتساء المشروبات الكحولية على ضفاف طبريا التي تعتبر مقدسة لدى المسيحيين لإيمانهم بأن يسوع المسيح سار على الماء هناك.
ويسمح لزوارها بالسباحة فيها ولكن العري مرفوض قانونيا، إذ بين الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد أن العري مخالف للقانون في البحيرة وعلى شواطئها فأوضح :”لو سار أحدهم على الشاطئ عاريا، يعتبر ذلك انتهاكا للقانون”.


أضف تعليق