ألغت المحكمة الدستورية في رومانيا يوم الثلاثاء استفتاء أجري لعزل الرئيس ترايان باسيسكو محبطة بذلك جهود الحكومة اليسارية للإطاحة بخصم سياسي رئيسي قبل أشهر من انتخابات برلمانية.
وقالت الحكومة أنها ستقبل القرار لكن القائم بأعمال الرئيس قال أن باسيسكو أصبح الآن زعيما “غير شرعي”وتجمع عدة مئات في ميدانين رئيسيين في بوخارست بعد ظهر يوم الثلاثاء في حشدين أحدهما يؤيد الرئيس والأخر مناهض له وبقي التجمعان سلميين.
وبعد عقدين من سقوط الدكتاتور الشيوعي نيكولا تشاوتشيسكو أثارت المعركة بين باسيسكو ورئيس الوزراء فكتور بونتا قضايا سيادة القانون وقد تندلع مرة أخرى في الشهور القادمة حيث تواجه واحدة من أفقر دول الاتحاد الأوروبي مطالب بتطبيق إجراءات تقشف صارمة من المقرضين الدوليين.
وقضت المحكمة الدستورية كما هو متوقع بأن استفتاء 29 من يوليو الذي دعت إليه الحكومة لعزل باسيسكو – وهو سياسي يميني مخضرم – باطل لان الإقبال على المشاركة فيه لم يصل إلى النسبة المطلوبة وهي 50 في المئة من الناخبين البالغ عددهم 18.3 مليون.


أضف تعليق