عربي وعالمي

مقتل شخص وإصابة 6 في تجدد للعنف بلبنان

تجدد العنف يوم الاحد في مدينة طرابلس شمالي لبنان بين الفئات المناوئة والمؤيدة للنظام السوري، ما أدى إلى قتل شخص واحد واصابة ستة آخرين، ثلاثة منهم من عناصر الجيش اللبناني الذي انتشر في المدينة لفرض الأمن فيها عقب الاشتباكات التي اندلعت الاثنين الماضي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر امني لبناني قوله “إن الجيش احاط بمجموعة مسلحة كانت تستمكن في بعض الدور وتتخذ مواقع لها على اسطح المباني.”، واستمر الاشتباك بين الجانبين لاكثر من ساعة، القى الجيش بعدها القبض على عشرة مسلحين.

وقال المصدر إن القتيل اصيب بطلقة اطلقها قناص في حي جبل محسن، واضاف ان “المسلحين ما زالوا يتجولون في شوارع المدينة ويستقلون الدراجات النارية وهم يحملون اسلحتهم بشكل واضح.”

إلى ذلك، نشرت صحيفة “الاوبزرفر”، تقريرا بعنوان “لبنان يخشى الاعصار بينما تتكشف الخلافات التي ادت الى الحرب الاهلية”. يوضح أن توقف الاشتباكات في طرابلس ثاني اكبر المدن اللبنانية نحو اسبوعين جعل البعض يأمل في ان اطلاق سراح المختطفين سيحد من خشية امتداد العنف من سوريا المجاورة الى لبنان.

ولكن هذا الهدوء المؤقت، لم ينجح في تهدئة المخاوف في مناطق اخرى من لبنان من ان العداوة في الشمال ستنتقل لا محالة الى شتى ارجاء البلاد. ومع مرور يوم آخر من العنف في سوريا زادت مخاوف انتقال الحرب الاهلية الى لبنان.

ويقول التقرير إن القادة اللبنانيين يرون أنه لا توجد مخاوف من عودة الحرب الاهلية الطاحنة التي دامت 16 سنة منذ عام 1975. ويقول الزعيم الدرزي وليد جنبلاط “عشناها ولا يريد اي منا عودتها”، ولكن في شوارع طرابلس وبيروت يوجد احساس قوي بأن الانشقاقات الطائفية التي تسببت في الحرب الاهلية هي سبب التوتر الحالي في البلاد.