أشعل مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية ميت رومني النيران بينه وبين منافسة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما, حينما وصف حملة منافسة بالتي “تستند إلى “الكراهية وإثارة الانقسام”.
وأشار رومني بأن حملة الحزب الجمهوري وصلت إلى “مستوى متدني جديد” من خلال محاولتها ربطه بآراء مثيرة للجدل تتعلق بالاغتصاب لعضو الحزب الجمهوري تود اكين, وكان معسكر أوباما اتهم رومني بتبني آراء متطرفة بشأن قضايا اجتماعية”.
ومن المقرر أن ينتخب الجمهوريون هذا الأسبوع ميت رومني مرشحا رسميا عن الحزب في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل.


أضف تعليق