عربي وعالمي

المعلم مبرراً انسحابه من مؤتمر “عدم الانحياز”: الرئيس المصري يحرض على سفك دماء السوريين

(تحديث2) أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن الوفد السوري المشارك في قمة دول عدم الانحياز في طهران انسحب احتجاجاً على كلمة الرئيس المصري محمد مرسي التي أيد فيها مطالب الشعب السوري بالحرية.
وقال المعلم إن الرئيس المصري جاء ليحرض على سفك دماء السوريين ولذلك قررنا الانسحاب.
وكان مرسي أدان في كلمته المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد في سوريا معلنا عن تأييده بقوة لمطالب الشعب السوري حتى ينال حريته. 

وانتقد وليد المعلم ، كلام الرئيس محمد مرسي عن الأوضاع في سوريا خلال خطابه أمام قمة حركة عدم الانحياز في طهران، واعتبره تدخلا بالشأن الداخلي السوري . 
وفي مقابلة مع قناة “العالم” الإخبارية قال المعلم: “إن السيد مرسي خرج عن تقاليد حركة عدم الانحياز بالتدخل في شؤون سوريا الدولة العضو فيها” . 
وكان مرسى انتقد خلال كلمته أمام القمة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد. ووصف النظام السوري ب”القمعي”. مشيرا إلى أن “دعم الشعب السوري بمواجهة النظام القمعي في دمشق واجب أخلاقي”. 
وأوضح وزير الخارجية السوري أن “كلام الرئيس مرسي بشأن سوريا يعبر عن رئيس حزب وليس رئيس لحركة عدم الانحياز” . 
كما نقل التلفزيون السوري الرسمي عن المعلم قوله: إن الوفد السوري المشارك في القمة انسحب احتجاجا على مضمون كلمة مرسي الذي يمثل خروجا عن تقاليد رئاسة القمة ويعتبر تدخلا بشؤون سورية الداخلية ورفضا لما تضمنته الكلمة من تحريض على استمرار سفك الدم السوري. 

 
(تحديث) افتتحت قمة دول عدم الانحياز الـ 16 في العاصمة الايرانية طهران بحضور رؤساء دول وحكومات ومسؤولين كبار من الدول الأعضاء الـ 120 بحسب الصور التي بثها التلفزيون الرسمي الإيراني.  

ومن بين القادة المشاركين رؤساء أفغانستان ولبنان وباكستان والسودان وزيمبابوي والسلطة الفلسطينية وأمير قطر، كما يحضرها رؤساء حكومات الهند والعراق وسوريا ويمثل كوريا الشمالية رئيس برلمانها.  

وهذه القمة الـ 16 لحركة عدم الانحياز ستعطي إيران الرئاسة الدورية لثلاث سنوات لهذه الحركة التي ترغب طهران في تنشيط دورها لمواجهة القوى الكبرى وخصوصا الغربية منها.  

وتجاهل المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي في الكلمة الافتتاحية لقمة حركة عدم الانحياز مجازر سوريا ملمحاً أنه ليس من حق أي دولة التدخل في شؤون دولة أخرى بحجة الديمقراطية.  

وتحدث خامنئي عن الطاقة النووية وقال: “من حقنا الاستخدام السلمي للطاقة النووية في المجالات الحيوية، والسلاح الذري لا يوفر الأمن ولا يدعم السلطة بل يهددها”, وأشار إلى أن العالم يتجه نحو نظام دولي جديد ينبغي أن يقوم على أساس المشاركة، وأضاف “لا يجوز أن تُترك غرفة التحكم في العالم تحت قيادة الديكتاتورية الغربية”.  

واتهم خامنئي الدول الغربية بأنها تستخدم الديموقراطية حجة للتدخل العسكري في بعض الدول, كما قال: “الدول الغربية تعمل على احتكار إنتاج الوقود النووي”.  

وتطرق للحديث عن فلسطين قائلاً انها ملك للفلسطينيين واستمرار احتلالها ظلم لا يطاق”.  

و قال الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي في الكلمة التي ألقاها في افتتاح القمة أن التضامن مع السوريين ضد نظام فقد شرعيته واجب أخلاقي, وأضاف: “نحن على أتم الاستعداد للتعاون مع كل الأطراف لحقن دماء السوريين”.  

وأشاد بالشعب الفلسطيني والسوري مشيرا إلى أنهما يناضلان ببسالة، وأكد أن مصر مستعدة لدعم سوريا حرة وجديدة، وأعلن الدعم الكامل غير المنقوص للسوريين.  

يذكر أن مرسي أول رئيس مصري يزور إيران منذ 1979 للمشاركة في القمة الـ16 وفي السياق نفسه وصل الرئيس محمد مرسي إلى طهران اليوم الخميس في أول زيارة لرئيس مصري إلى إيران منذ ثورتها الإسلامية لعام 1979. 

وأذاع التلفزيون الحكومي الإيراني لقطات حية لاستقبال رسمي لمرسي بمطار مهرباد في طهران وسيحضر الرئيس المصري قمة حركة عدم الانحياز التي تختتم غدا الجمعة, وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وطهران عقب الثورة الإيرانية بسبب تأييد مصر للشاه المخلوع وتوقيعها معاهدة سلام مع إسرائيل. 

ومنذ أن أصبح رئيسا لمصر في الثلاثين من يونيو/حزيران أشار مرسي إلى أنه سينهج سياسة خارجية أكثر توازنا. 
وصل الرئيس محمد مرسي إلي طهران اليوم الخميس في حين تعتبر هذه أول زيارة لرئيس مصري إلي إيران منذ ثورة الخميني عام 1979 .
وقد عرض التلفزيون الحكومي الإيراني لقطات حية لاستقبال رسمي لمرسي بمطار مهرباد في طهران، في حين سيحضر الرئيس المصري قمة حركة عدم الانحياز التي تختتم يوم الجمعة.
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وطهران انقطعت عقب الثورة الإيرانية بسبب تأييد مصر للشاه المخلوع وتوقيعها معاهدة سلام مع إسرائيل.
ومنذ ان أصبح رئيسا لمصر في الثلاثين من يونيو رفض مرسي الخوض في مسألة هل سيجري تصعيد الروابط مع إيران لكنه أشار إلى انه سينهج سياسة خارجية أكثر توازنا.