(تحديث) أعلن الجيش السوري الحر عن إسقاطه مقاتلة للجيش النظامي اليوم الخميس في محافظة إدلب شمال غرب البلاد قرب الحدود التركية.
وقال في بيان أنه تم إسقاط الطائرة قرب بلدة الذهبية، وأظهرت لقطات فيديو بثتها قناة العربية التلفزيونية دخانا في السماء فيما يبدو وشخصا يهبط بمظلة، وحلقت طائرة هليكوبتر تابعة للجيش فوق المنطقة بحثا عن الطيار فيما يبدو.
وكان الجيش الحر قال أمس إنه دمر 10 طائرات من طراز “ميغ” في مطار أبو الضهور في إدلب، حيث أعلنت شبكة أخبار إدلب أن الجيش الحر وتحديدا كتائب شهداء سوريا قامت بالهجوم على مطار أبو الضهور الحربي ودمرت 10 طائرات مقاتلة إضافة إلى عدد من الآليات والمدرعات.
وهذه العملية هي الثانية التي يقوم بها الجيش الحر في يوم واحد حيث تعرض مطار تفتناز العسكري في إدلب لعملية عسكرية من قبل كتائب أحرار الشام دمر على إثرها أحد عشر طائرة مروحية.
أوضح قائد المجلس العسكري للجيش الحر العميد المنشق مصطفى الشيخ في حديث لوسائل الاعلام بأن “الخطط العسكرية للجيش الحر تتركز حاليا على استهداف الطائرات المقاتلة والمروحيات في قواعدها العسكرية، لأن العمل بهذه الطريقة أسهل”، موضحا أن “ذلك لا يتضمن احتلال المطارات، بل تنفيذ ضربات موجعة للنظام والانسحاب”.
أوضح قائد المجلس العسكري للجيش الحر العميد المنشق مصطفى الشيخ في حديث لوسائل الاعلام بأن “الخطط العسكرية للجيش الحر تتركز حاليا على استهداف الطائرات المقاتلة والمروحيات في قواعدها العسكرية، لأن العمل بهذه الطريقة أسهل”، موضحا أن “ذلك لا يتضمن احتلال المطارات، بل تنفيذ ضربات موجعة للنظام والانسحاب”.
واعتبر الشيخ أن “تأمين صواريخ “كوبرا” محمولة على الكتف كفيل بتغطية حاجات الجيش الحر من صواريخ أرض جو، بالتزامن مع مد الثوار بصواريخ م.د بحيث يتمكن عندها الثوار من فرض واقع جديد على الأرض وفي الجو”.
ومن جانب آخر, قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 142 شخصا على الأقل قتلوا أمس الأربعاء معظمهم في دمشق وريفها وحمص وإدلب، في حين أفاد ناشطون بأن كتائب المجلس الثوري العسكري في إدلب هاجمت مطار “أبو الضهور” جنوبي المدينة ودمرت عشر طائرات، بينما دمر عناصر من الثورة السورية عددا من المروحيات والدبابات أثناء هجومهم على مطار تفتناز العسكري بمحافظة إدلب.
وذكر نشطاء سوريون أن 27 شخصا قتلوا في قصف جوي وبري على العديد من قرى وبلدات ريف دمشق القريبة من العاصمة، وهو ما دفع آلاف السكان إلى الفرار من المنطقة, وأضافوا أن كثيرين قتلوا عندما دخلت قوات الجيش النظامي فترة وجيزة أحياء بعد القصف والضربات الجوية، ونفذت عمليات إعدام دون محاكمة قبل أن تنسحب, وقد استهدف القصف بلدات جوبر التي قتل فيها ثمانية أشخاص، وزملكا التي قتل فيها خمسة أشخاص، وعربين وكفر بطنا وعين ترما.
ووفق النشطاء فإن موجة الفرار من تلك القرى والبلدات هي الأكبر منذ بدء الثورة على الرئيس الأسد قبل 17 شهرا, وفي ريف دمشق أيضا استخدمت القوات النظامية المروحيات في قصف بلدة سقبا ومحيطها، كما تعرضت مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق لقصف عنيف بالطيران الحربي، وفق النشطاء.


أضف تعليق