عربي وعالمي

146 قتيلاً في مناطق سورية متفرقة
وزير الخارجية الألماني: “نظام بشار الأسد وصل إلى النهاية”

اعتبر وزير الخارجية الألماني “غيدو فيسترفيله” أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد “وصل إلى نهايته” ولن يسترد السيطرة على سوريا مة آخرى, بإجبار البلد بأكمله معه إلى حرب أهلية بطريقة مروعة. 
 
وطالب “غيدو” في حديث لوسائل الاعلام بأن “الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي قائلا ان المانيا تسعى لإيجاد حل سياسي للازمة السورية وتعارض كل المراهنات على تدخل عسكري.  
وحذر من خطر تحول الحرب الأهلية السورية إلى حريق شامل في المنطقة مؤكدا ضرورة تفادي ذلك بكل السبل”.  
 
وانتقد “غيدو” الدور الإيراني في سوريا الذي لا يشكل من (وجهة نظره) إسهاما إيجابيا في هذا الإطار مضيفا انه ينتظر من إيران أن تزيل كل الشكوك حول الطابع العسكري لبرنامجها النووي.  
ومن جانب آخر, سقط 146 قتيلاً خلال القصف والعمليات العسكرية للقوات النظامية السورية تضمن العثور أيضاً على 18 جثة مجهولة الهوية في دمشق وريفها وإحصاء مقتل 12 مقاتلاً معارضاً و12 جندياً نظامياً. 
في وقت أعلن “الجيش الحر” السيطرة على منشأة تابعة للدفاع الجوي في البوكمال بريف دير الزور وأسر 16 ضابط وجندي والاستيلاء على عدد من الصواريخ المضادة للطائرات، كما هاجم قاعدة الحمدان العسكرية الجوية في المنطقة نفسها ومطاراً عسكرياً في مدينة كوريس بمحافظة حلب، ودمر حواجز أمنية في أدلب وحماة. 
واشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن “إن مقاتلي الجيش الحر اقتحموا مبنى كتيبة الدفاع الجوي في مدينة البوكمال بريف دير الزور صباح امس وأسروا كتيبة مؤلفة من 16 ضابطاً وجندياً من القوات النظامية على الأقل، كما استولوا على عدد من الصواريخ المضادة للطائرات”. 
أطلقت السلطات السورية أمس سراح 336 موقوفاً من المشاركين في الاحتجاجات في مختلف المحافظات السورية، قائلة “إن المفرج عنهم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء”.  
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” بأن “السلطات أخلت سبيل 225 شخصاً في دمشق وريفها، و50 في محافظة حلب، و23 شخصاً في حمص، و19 في كل من حماة ودرعا بعد تعهدهم بعدم العودة إلى أنشطتهم السابقة”.