عربي وعالمي

26 ألف قتيل في سوريا منذ اندلاع الثورة
تشكيل “الجيش الوطني” لإسقاط نظام الأسد

أكد ناشطون أن عشرات أصيبوا في قصف على مدينة دارة عزة وأحياء الأتارب وقبتان الجبل في محافظة حلب، في حين بلغ عدد قتلى الاثنين 250 قتيلا في أنحاء سوريا، بالتالي ارتفع عدد ضحايا أعمال العنف في سوريا إلى 26 ألف قتيل على الأقل منذ مارس 2011.
وقد تم الإعلان أمس الاثنين عن تشكيل جيش مشترك، يحمل اسم الجيش الوطني السوري، تحت قيادة موحدة بهدف إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
ولم يعرف مكان إعلان البيان الأول لائتلاف المسلحين، وجاء في البيان أن الهدف من توحيد المقاتلين، هو منع تشرذم الثورة وتعرضها للاستغلال من أطراف خارجية.
ومن جانب أخر قالت لجان التنسيق المحلية إن 62 شخصا قتلوا جراء القصف الجوي العنيف التي تعرضت له مدينة حلب.
وفي حلب المدينة، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن مبنى من 4 طبقات في حي الميسر انهار بالكامل جراء تعرضه للقصف من قبل الطيران الحربي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وأفادت مصادر معارضة أن الجيش الحر سيطر على مفرزة الأمن العسكري في مدينة حارم بإدلب، واستولى على ذخيرة وأسلحة.
كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في منطقة التضامن ووادي المشاريع وشارع فلسطين في مخيم اليرموك بدمشق.
وتجدد القصف العنيف على السيدة زينب وبلدة دير العصافير وقرية حوش عرب ومدينة يبرود في ريف دمشق، كما أبلغ ناشطون عن انشقاق المقدم حبوش لاطة قاضي الفرد العسكري بدير الزور ووصوله إلى تركيا.