أوضح بان كي مون في كلمته خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول سوريا إن “التقرير الأممي في سوريا يؤكد أن الوضع أكثر صعوبة، وقد سمعنا بمجازر وقتل جماعي في داريا، وقوات النظام تقوم بالقصف العشوائي للسكان باستخدام الذخيرة الجوية ولهذا يجب وقف هذا العمل”.
وأضاف بان كي مون بلهجة حادة إلى بشار الأسد ونظامه قائلاً: “إلى متى سننتظر حتى يقتنع الأسد ومستشاروه بضرورة وقف القتل”.
ومن جانب أخر قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 68 شخصا قتلوا في سوريا الأربعاء، غالبيتهم من الأطفال في قصف للقوات السورية النظامية على مدينة الأتارب وأحياء المرجة والنيرب ومساكن هنانو فجرا في محافظة حلب.
كما استهدف قصف مدفعي الغوطة الشرقية، بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر والجيش الحكومي في يلدا وببيلا والتضامن وبيت سحم في ريف دمشق.
وأعدمت القوات الحكومية 4 أشخاص في حي القصور بدير الزور، حيث أعلن الجيش الحر السيطرة على مطار حمدان العسكري في مدينة البوكمال، وفي ريف اللاذقية استهدف قصف مدفعي وصاروخي مناطق كفرية وصيف سلمي وكنسبا والكرت.
وكانت مصادر المعارضة السورية أفادت الثلاثاء أن الجيش السوري الحر أسقط طائرة من طراز سوخوي شرقي أبو الضهور، ودمر في وقت سابق مروحية في مطار منغ العسكري بريف حلب.
وذكرت المعارضة أن الجيش الحر قصف منطقة مطار الحمدان في البوكمال بدير الزور، وتبع ذلك اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية قرب مفرزة الجسر، كما تحدثت عن وقوع مجزرة في دوما بريف دمشق راح ضحيتها 18 شخصاً مجهولي الهوية.
وأعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا أمس الثلاثاء عن مقتل 157 شخصا برصاص قوات الأمن وجيش النظام في مدن سورية عدة، بينهم 3 أطفال، و77 في دمشق وريفها، و10 أشخاص تم إعدامهم ميدانيا في معضمية الشام بريف دمشق.
وذكر ناشطون أن من بين القتلى 15 في كل من حماه وحلب، و12 في درعا، و10 في إدلب، و8 في دير الزور، و9 في حمص، ، و4 باللاذقية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة المسلحة سيطرت الثلاثاء على مقر أمني شرقي البلاد إثر اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية أسفرت عن قتلى.


أضف تعليق