عربي وعالمي

اشتباكات أمام السفارة السورية بالقاهرة

اشتبك عشرات المتظاهرين، مساء الثلاثاء، مع قوات الأمن المكلفة بحماية مبنى السفارة السورية بالقاهرة، بعدما قام المتظاهرون برشق القوات بقنابل المولوتوف والحجارة، حين منعتهم من الوصول لمقر السفارة.
وبدأت المظاهرة بالهتافات المعتادة ضد الرئيس بشار والمطالبة بطرد السفير السوري من القاهرة، قبل أن تتطور إلى هجوم على الأمن المصري واتهامات له بالتواطؤ مع النظام السوري.
وحطم المتظاهرون إحدى السيارات التابعة لقوات الأمن، بعد محاولات الاعتداء على السائق وأمين الشرطة، وقاموا بإلقاء زجاجة مولوتوف تحت السيارة، وألقت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين، وحدث تراشق بالحجارة بين الطرفين.
يأتي ذلك بعدما انطلقت مسيرة من ميدان التحرير، من مقر خيمة الجالية السورية في الميدان، إلى السفارة السورية بجاردن سيتي، للمطالبة بإسقاط النظام السوري.
ردد المتظاهرون هتافات «خافوا الله يا عرب»، و«مصر سوريا إيد واحدة»، و«من القاهرة ألف سلامة لثوار الشام»، و«يا بشار يا جبان ودي جنودك على الجولان».
وسبق أن اقتحم عدد من أبناء الجالية السورية الموجودة في مصر والمعارضة للنظام السوري مقر السفارة السورية في القاهرة في فبراير وأسقطوا اللافتة الأمامية المكتوب عليها اسم السفارة.
كما أحبط الأمن المصري محاولة أخرى لاقتحام مبنى السفارة السورية بوسط القاهرة في يوليو كانت تستهدف أيضا طرد السفير ورفع علم الجيش الحر على السفارة.
وكانت آخر تلك المظاهرات في 28 أغسطس وطالب المتظاهرون آنذاك  بطرد السفير السوري وإنزال العلم السوري واستبداله بعلم الجيش الحر، لكن دون أن تقع اشتباكات وقتها.