عربي وعالمي

تقدم مدفعية ثقيلة للرد على هجمات نظام الأسد
فرنسا تساعد الجيش الحر لحماية مناطقه و272 قتلوا أمس

ذكر دبلوماسيون غربيون أن فرنسا بدأت فعلياً في مساعدة أهالي المناطق التي يسيطر عليها الثوار السوريون لتتمكن من إدارة نفسها ذاتيا، دون أن يضطر سكانها إلى النزوح، فيما تدرس حالياً تقديم مدفعية ثقيلة لحماية هذه المناطق من هجمات النظام.
وأكدت المصادر أن فرنسا بدأت بتقديم المساعدة إلى 5 سلطات محلية في محافظات دير الزور وحلب وإدلب.
وأضافت المصادر أن باريس كثفت مؤخرا من حوارها مع الثوار أنها تعمل على تنمية العلاقات بين المعارضة السياسية والثوار والمنشقين.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 272 شخصا قتلوا بنيران القوات السورية، معظمهم في حلب التي تعرضت للقصف.
وأفاد ناشطون بأن الجيش السوري أعدم 45 معتقلا رمياً بالرصاص في منطقة الإكرامية بحلب، فيما سقط أكثر من 25 طفلاً قتلى في قصف للقوات السورية النظامية على مدينة الأتارب وأحياء المرجة والنيرب ومساكن هنانو فجرا في محافظة حلب، وفي دمشق انفجرت سيارة مفخخة في ساحة الفحامة، وأغلقت القوات السورية جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن قصفا مدفعيا عنيفا من جبل قاسيون استهدف أحياء دمشق الجنوبية، كما تعرضت عدة بلدات في ريف دمشق لقصف من الطيران المروحي، وتجدد القصف المدفعي على أحياء حمص القديمة ومدينة القصير في ريف حمص، وفي ريف حماة قصف الجيش السوري قرية كوكب والقرى المحيطة، وشهدت دير الزور قصفا مدفعيا على أحياء المدينة وسط اشتباكات عنيفة بين الجيشين السوري والحر.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن انفجاراً هزّ منطقة البرامكة في دمشق وأعقب ذلك انتشار أمني كثيف.
وقالت شبكة شام إن الانفجار، الذي وقع في منطقة تحتوي على مقرات أمنية وحزبية خاصة بحزب البعث الحاكم، ناجم عن عبوة ناسفة داخل سيارة، وإنه تم نقل سائق السيارة، الذي أصيب بالانفجار، إلى المستشفى للعلاج.
كما استهدف قصف مدفعي الغوطة الشرقية، بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر والجيش الحكومي في يلدا وببيلا والتضامن وبيت سحم في ريف دمشق.
وأعدمت القوات الحكومية 4 أشخاص في حي القصور بدير الزور، حيث أعلن الجيش الحر السيطرة على مطار حمدان العسكري في مدينة البوكمال.
ومن جانب أخر قال بيتر فيتيغ، السفير الألماني في الأمم المتحدة، الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة مجلس الأمن، إنه ينبغي منح المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، وقتاً للقيام بوساطته في سوريا.
وأضاف فيتيغ أنه برغم الوضع الميداني المأسوي في سوريا، فإن الإبراهيمي لا يزال في مرحلة استطلاعية.