(تحديث): خلال أقل من 24 ساعة شهدت تركيا كارثتين متتابعتين أسفرتا عن سقوط 83 قتيلاً على الأقل، من بينهم 58 شخصاً، بحسب تقديرات أولية، لقوا مصرعهم نتيجة غرق سفينة تقل على متنها عدداً من المهاجرين غير الشرعيين، بالإضافة إلى 25 جندياً، قُتلوا نتيجة انفجار بأحد مخازن الذخيرة غربي البلاد.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن السفينة كانت متجهة نحو سواحل “ميندريس” في ولاية “إيجة”، بينما كان على متنها ما يزيد على مائة شخص، فيما لم تتضح على الفور أسباب غرق السفينة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن محافظ “إزمير”، أردهان توتوك، قوله إن فرق الإنقاذ البحرية، وفرق الغوص، وحماية السواحل، تمكنت من استخراج جثث 58 شخصاً، وأضاف أنه تأكد وجود جثث لا تزال عالقة في عنبر السفينة، مشيراً إلى وجود نساء وأطفال في الطابق السفلي، الأمر الذي قد يرفع حصيلة القتلى.
ولفت المسؤول التركي إلى أن عدد الناجين بلغ 46 شخصاً، من بينهم أفراد من طاقم السفينة، وذلك بعد العثور على أحد الأشخاص طافياً على سطح الماء.
أنفجر أمس الأربعاء مخزن للذخيرة وسط تركيا مما أدى إلى قتل 25 جندياً تركياً وجرح 4 آخرون.
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” عن بيان لرئاسة الأركان التركية أن انفجاراً وقع في مخزن للأسلحة والذخيرة العسكرية تابع للقوات المسلحة التركية في محافظة “أفيون قره حصار” الواقعة وسط البلاد ما أسفر عن مقتل 25 جندياً وإصابة 4 بجروح طفيفة.
وبعد وقوع الانفجار أسرعت سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ وقوات الدفاع المدني إلى مكان الحادث، في حين قامت قوات الأمن بتطويق المنطقة خشية وقوع انفجارات أخرى.
وصرح وزير الغابات وشؤون المياه التركي فيصل أر أوغلو، إن الانفجار وقع نتيجة خطأ فني بالمستودع، وأنه لا توجد أية أسباب جنائية خلف الحادث.
وأكد بيان صادر عن المحافظ عرفان بلقان أوغلو أيضاً، عدم وجود أسباب جنائية وراء الحادث، وقال إنه وقع أثناء القيام بعملية تصنيف وترتيب للأسلحة والذخيرة الموجودة بالمخزن.


أضف تعليق