عربي وعالمي

ملك الاردن: اسرائيل تستخدم سياسة الضغظ لعرقلة برنامجنا النووي

كشف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني خلال مقابلة مع وكالة “فرانس برس” بان اسرائيل تعمل على “اعاقة” البرنامج النووي السلمي لبلاده, حيث كشف بان “المعارضة الاشد لبرنامج الاردن النووي تأتي من إسرائيل, عندما بدأنا الاعداد للحصول على طاقة نووية لاغراض سلمية، تواصلنا مع بعض الدول ذات المستوى المتقدم من العمل المسؤول في هذا المجال ليتعاونوا معنا، ولم يمر وقت طويل حتى تأكدنا بأن اسرائيل تمارس سياسة الضغط على هذا الدول لاعاقة اي شكل من اشكال التعاون معنا”. 
حيث تهتم الاردن باحتياطاتها من اليورانيوم العديد من الدول، لانشاء اول مفاعل نووي للاغراض السلمية خصوصا توليد الكهرباء وتحلية المياه بحلول عام 2019, واقترح موقع يبعد 47 كلم العاصمة عمان في منطقة المجدل بالقرب من خربة السمرا لبناء المفاعل. 
واضاف الملك بإنه “في ضوء ما ذكرت، فإنني أشعر أن من يعارضون برنامجنا النووي السلمي لأسباب مغلوطة، هم يحققون المصالح الإسرائيلية بنجاح يفوق قدرة إسرائيل على ذلك لوحدها”. 
وارتفعت اصوات تطالب بالتخلي عن الطاقة النووية في الاردن بعد حادث محطة فوكوشيما شمال شرق اليابان في 11 مارس 2011 الذي يعتبر الاخطر منذ كارثة تشرنوبيل قبل 25 عاما. 
ودافع الملك عن البرنامج النووي الاردني الذي يلقى معارضة داخلية، وقال: “أنا أتفهم الناشطين ومخاوفهم المتعلقة بالسلامة العامة، وهذا حقهم، لكن الأردن لن يختار إلا أحدث جيل من المفاعلات النووية وأكثرها أمانا، وهذه المفاعلات أكثر أمانا بكثير من الأجيال السابقة ولها مزايا متعددة تساعدها على تحمل الظروف القاسية”. 
واضاف ان “الأردن يمتلك 3 بالمئة من مصادر اليورانيوم في العالم، وعليه فإننا نملك موردا طبيعيا يجعل من خيار الطاقة النووية قابلا للتطبيق وذا جدوى، وسوف يمنحنا درجة من الاعتماد على الذات”.
وتعد الاردن واحدة من افقر عشر دول في العالم بالمياه حيث يتجاوز العجز المائي 500 مليون متر مكعب سنويا بحسب تقديرات المسؤولين.