عربي وعالمي

اتساع رقعة الاحتجاجات على الفيلم المسيء
يمنيون يقتحمون السفارة الأمريكية في صنعاء والرئيس المصري يعتبر النبي خطاً أحمر

(تحديث2) تبدو الاحتجاجات الشعبية آخذة في الاتساع ضد الفيلم الأمريكي المسيء للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وفيما تزايد أعداد المصابين في بين المحتجين والشرطة في محيط السفارة الأمريكية في القاهرة تزامن ذلك على مع بيان للرئيس المصري محمد مرسي بثه التلفزيون الرسمي وحمل إدانة للفيلم، كما اعتبر مرسي النبي عليه الصلاة والسلام خطاً أحمر “من يتعد عليه نعاديه”. 


   توازياً مع ذلك أفادت مصادر إخبارية باقتحام متظاهرين يمنيين اليوم الخميس السفارة الأمريكية بصنعاء ، احتجاجا على عرض فيلم مسئ للرسول الكريم .

وفقا لما ذكرته قناة “العربية ” في نبأ عاجل ، دون أن تذكر مزيد من التفاصيل ،وذكرت وكالة “رويترز” أن الأمن اليمني فتح النار على المتظاهرين أمام السفارة . 


   وتظاهر مئات اليمنيين اليوم أمام السفارة الأمريكية بصنعاء ، احتجاجا على إنتاج فيلم سينمائي يسيء إلى النبي محمد – صلى الله عليه وسلم .

وذكر شهود عيان أمام السفارة أن المئات أحتشدوا أمام السفارة الأمريكية بحي سعوان ، ورفع المتظاهرون لافتات “لبيك رسول الله”، وغيرها من اللافتات المنددة بالإساءة للرسول الكريم.

وفي ذات الصدد حجب موقع “يوتيوب” على الإنترنت الفيلم المسيء للنبي محمد في مصر وليبيا، والذي تسبب في إشعال احتجاجات غاضبة في العديد من العواصم الإسلامية والعربية. 


  وجاء في بيان ليوتيوب الذي يديره موقع جوجل “نظرا إلى الوضع الصعب جدا في ليبيا ومصر قيدنا مؤقتا الدخول “إلى فيلم براءة المسلمين” في هذين البلدين؛ نفكر بعائلات الذين قتلوا في الهجمات أمس الأربعاء في ليبيا”.   

وكانت أفغانستان قد قامت بحجب موقع يوتيوب للتواصل الاجتماعي على الإنترنت الأربعاء لمنع الأفغان من مشاهدة فيلم أمريكي اعتبر مسيئا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وأثار احتجاجات في مصر وليبيا حيث قتل السفير الأمريكي في بنغازي.
  (تحديث1) دان الرئيس محمد مرسي، «الفيلم المسيء» للرسول، مؤكدًا أن الرسول الكريم خط أحمر لا يجوز المساس به.   

وأكد الرئيس، في كلمة له بثتها القناة الأولى بالتليفزيون المصري، صباح الخميس، أن المقدسات الإسلامية والرسول «خط أحمر» بالنسبة لنا جميعًا، نحن المسلمين والمصريين جميعًا، ونرفض أي نوع من أنواع التعدي أو الإساءة إلى رسولنا محمد، الذي نفديه كلنا بكل أرواحنا ومهجات قلوبنا، حسب قوله.   

وأضاف: «لا نقبل ونعادي من يتعدّى بالقول أو الفعل أو اللفظ على رسولنا» 

، وتابع: «أنا أعبر عن الشعب المصري كله، وأدين وأتصدى لكل من يحاول أو من يتكلم أو يفعل أو يمارس أي نوع من أنواع الإساءة إلى رسولنا أو إلى أي من مقدساتنا الإسلامية».

(تحديث) قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن الاشتباكات في محيط السفارة الأمريكية بالقاهرة تجددت صباح يوم الخميس بعدما رشق مئات المتظاهرين قوات الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة احتجاجا على فيلم يسيء إلى النبي محمد انتج في الولايات المتحدة. 


  ونقلت الوكالة في بيان عن وزارة الصحة ان الاشتباكات التي وقعت في الشوارع المؤدية إلى مبنى السفارة اسفرت عن إصابة 13 شخصا وان جميع المصابين حالتهم مستقرة. 

  وأضافت الوكالة نقلا عن مصدر أمني أن قوات الأمن اعتقلت 12 شخصا من المتظاهرين ويجري اتخاذ كافة الاجراءات القانونية حيالهم.   

واظهرت لقطات تلفزيونية إطلاق قنابل الغاز في محاولة لتفريق المتظاهرين في المنطقة المحيطة بمبنى السفارة بوسط القاهرة بينما رشق بعض المتظاهرين قوات الأمن بالحجارة.

ولواشنطن بعثة دبلوماسية كبيرة في مصر فيما يرجع بين اسباب اخرى إلى برنامج للمساعدات أعقب توقيع مصر معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1979. وتقدم الولايات المتحدة مساعدة عسكرية لمصر قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا ومساعدات اخرى. 


اعتبر الرئيس الأميركي باراك اوباما أن الحكومة المصرية الحالية ليست لا الحليف ولا العدو للولايات المتحدة وحذر من مشكلة كبيرة حقيقية في حال لم تؤمن القاهرة الحماية للسفارة الأميركية. 
في وقت ارسلت البحرية الامريكية سفينتين الى السواحل الليبية في خطوة احترازية بعد مقتل سفيرها الثلاثاء خلال هجوم على القنصلية في بنغازي.

ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا كان يعتبر النظام المصري الحالي الذي “يهيمن” عليه الإخوان المسلمون، بمثابة حليف على غرار نظام الرئيس حسني مبارك الذي خلعته ثورة شعبية مطلع العام 2011، لم يكن اوباما واضحا في جوابه في مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية “تيليموندو” الناطقة بالاسبانية.   

وقال: “لا اعتقد أننا نعتبرهم بمثابة حلفاء ولكن لا نعتبرهم بمثابة أعداء. أن الأمر يتعلق بحكومة تحاول إيجاد طريقها، لقد انتخبوا ديمقراطيا”.

ودعا الإخوان المسلمون في مصر الذين ينتمي إليهم الرئيس محمد مرسي إلى التظاهر في كل البلاد غدا الجمعة ضد الفيلم الذي أنتج في الولايات المتحدة واعتبر مسيئا للإسلام.  

وقد تظاهر الثلاثاء الاف الأشخاص لنفس السبب أمام السفارة الأميركية في القاهرة وانتزعوا العلم الأميركي ورفعوا مكانه راية أسلامية.

وبالنسبة لهذا الحادث، اعتبر اوباما انه يجب أن ننتظر كيف سيتحرك المسؤولون المصريون. 

 وتطرق أيضا إلى بقاء معاهدة السلام مع إسرائيل التي دعمها نظام حسني مبارك ضد مناهضة شعبه والإخوان المسلمين لها.

وقال الرئيس الأميركي أيضا أن الوضع لا يزال غامضاً ولكننا ننتظر كيف سيتصرفون حيال الحاحنا لتأمين الحماية لسفارتنا وطاقمنا الدبلوماسي.

وأضاف: “في حال تصرفوا بطريقة تثبت أنهم لا يتحملون هذه المسؤوليات وكما كل الدول الأخرى حيث لنا سفارات، اعتقد أن هذا الأمر سوف يشكل مشكلة كبرى حقيقية”. 

   ومن جانب آخر حدثت اشتباكات عنيفة استمرت حتى الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس، في محيط السفارة الأميركية بالقاهرة بين محتجين على فيلم أميركي اعتبر مسيئا للإسلام والنبي محمد ،وبين عناصر الأمن المكلفين بحماية مبنى السفارة. 
  وقد رشق عشرات من المتظاهرين بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة، عناصر الأمن الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع وطاردوا المتظاهرين بالشوارع المحيطة بمبنى السفارة في حي “غاردن سيتي” بوسط القاهرة وألقت القبض على عدد منهم.  
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان أصدرته فجر اليوم، أنه تم القبض على 12 شخصاً “بعد أن أُصيب 3 ضباط و11 جندياً واحتراق سيارتي شرطة نتيجة رشقهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة. 
  وقالت الوزارة “إنه في الساعات الأولى من صباح اليوم، الخميس، قام عدد من المتظاهرين المتواجدين بمحيط مبنى السفارة الأميركية بإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة على القوات المكلفة بتأمين مبنى السفارة، والتي أقامت سياجاً من السلك الشائك حول المبنى لمنع وصول المتظاهرين إلى مقر السفارة.  
ودعت الوزارة “الرموز الوطنية إلى التدخل لتهدئة المتظاهرين حفاظاً على الأمن والاستقرار وعلى مصالح الوطنية للبلاد.

وكانت الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة بدأت عصر الثلاثاء الفائت بتظاهر آلاف المصريين أمام السفارة الأميركية وتمكُّن عدد من المتظاهرين من اقتحام مبنى السفارة وأنزلوا العلم الأميركي احتجاجاً على فيلم اعتبر مسيئا للرسول محمد. 

  يشار إلى أن الفيلم وهو بعنوان “براءة المسلمين” أخرجه وأنتجه في الولايات المتحدة سام باسيل (54 عاماً) وهو مخرج هاو إسرائيلي ـ أميركي من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية وهو من أشد المناهضين للدين الإسلامي ويعتبره دين الكراهية.وتردد أن عددا من المسيحيين المصريين المقيمين بأميركا ساهموا في إنتاجه.