دعت قوى ثورية وإسلامية مصرية، منها جماعة الإخوان المسلمين، إلى تظاهرة “مليونية” اليوم الجمعة في ميدان التحرير احتجاجًا على فيلم “براء المسلمين”. وتسود مخاوف أمنية من قيام المتظاهرين بمحاولة جديدة لاقتحام السفارة الأميركية في القاهرة.
وتواصلت مساء الخميس عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن بمحيط السفارة، بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة بين الجانبين خلفت نحو 13 مصابا من قوات الأمن، فضلا عن إحراق 3 سيارات تابعة للشرطة.
وواصل المتظاهرون المحتشدون رشقهم لقوات الأمن بالحجارة، في وقت استمرت فيه قوات الأمن في إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لمحاولة إبعاد المتظاهرين عن محيط السفارة، والذين ظلوا يرددون هتافات “الشعب بيقول إلا الرسول”، و”أول مطلب للجماهير قفل سفارة وطرد سفير”.
وبدأت المناوشات بعد أن ألقى المحتجون الحجارة والزجاجات الفارغة على قوات الأمن التى ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع. وحاول المتظاهرون الغاضبون التقدم باتجاه مقر السفارة إلا أن قوات الأمن نجحت في إجبارهم على التراجع إلى ميدان التحرير القريب.
المواجهات استمرت ليلا في محيط السفارة الأميركية
ونجح متظاهرون مصريون غاضبون الثلاثاء الماضي في اقتحام السفارة الأميركية واعتلاء سور السفارة، وإنزال العلم الأميركي وإحراقه، ووضع علم التوحيد (لا إله إلا الله) مكانه.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية أن السلطات اعتقلت سبعة وثلاثين شخصا على خلفية المواجهات الدائرة أمام السفارة الأميركية، والتي خلّفت كذلك أكثر من مئتين وعشرين جريحا بحسب مصادر طبية.
وامتدت الاشتباكات بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين إلى شوارع جانبية قرب مبنى السفارة وإلى ميدان التحرير، مهد الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في يناير كانون الثاني 2011.


أضف تعليق