عربي وعالمي

مجزرة جديدة في دمشق ضحيتها 133 قتيلاً
إيران تعترف: نعم.. عناصر من الحرس الثوري في سوريا ولبنان

كشف القائد الاعلى للحرس الثوري الايراني الجنرال محمد على جعفري عن وجود عناصر من قوة القدس التابعة للحرس الثوري تتواجد في سوريا ولبنان لكنه قال إن هؤلاء يعملون كمستشارين هناك.  
وأوضح الجعفري في مؤتمر صحفي ان “عددا من عناصر قوة القدس موجودون في سوريا ولبنان, غير ان ذلك لا يعني القول ان لنا وجودا عسكريا هناك، مضيفاً اننا نقدم لهذين البلدين نصائح واراء ونفيدهم من تجربتنا”. 
 
إلى ذلك ذكرت مصادر في المعارضة السورية أن القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، نفذت مجزرة جديدة في العاصمة دمشق السبت، وسط أنباء أشارت إلى سقوط ما لا يقل عن 133 قتيلاً، في وقت استمرت أعمال القصف والمعارك بين القوات الحكومية والجيش الحر، في مختلف المحافظات السورية.

وقالت لجان التنسيق المحلية، كبرى جماعات المعارضة العاملة داخل سوريا، إن عدد القتلى الذين سقطوا في مختلف أنحاء سوريا السبت، حتى إعداد التقرير، ارتفع إلى 133 ‘شهيداً’، بينهم 60 قتيلاً في دمشق وريفها، منهم 20 قُتلوا في ‘مجزرة’ جديدة بحي ‘التضامن.

إلى ذلك, أشار المبعوث الأممي لسوريا الأخضر الإبراهيمي إلى أنه لا يحمل بجعبته حاليا أية خطة محددة لإيقاف الصراع في الأراضي السورية، وذلك على خلفية اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد بالعاصمة دمشق، في الوقت الذي أشارت فيه الأرقام الصادرة من لجان التنسيق السورية المعارضة إلى مصرع 164 في أرجاء المنطقة.  

واضاف الإبراهيمي “أنا أعتقد أن الرئيس السوري محيط بخطورة هذه الأزمة ومدى جديتها”, وأكد في بيان صادر عن الأمم المتحدة أنه لن يدخر جهدا في محاولة إنهاء الصراع على الأراضي السورية، وأن أمن واستقرار الشعب السوري يأتيان في مقدمة أولوياته”.  
ومن جهته قال الرئيس السوري بشار الأسد “إن نجاح أي عملية سياسية مرتبط بوضع حد للدول التي تقوم بتمويل ودعم الإرهابيين بالإضافة إلى القيام بتدريبهم وتهريب الأسلحة إلى داخل الأراضي السورية.” حسب ما كرته وكالة الأنباء السورية “سانا”. 
ومن جانب آخر, يعقد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وفى إطار دورته 21 العادية المنعقدة بقصر الامم فى جنيف غدا الاثنين جلسته المخصصة لتقرير اللجنة الدولية لتقصى الحقائق حول سوريا والمكلفة من قبل المجلس بالوقوف على الانتهاكات فى سوريا فى ظل النزاع المسلح الدائر هناك. 
 
وسيقدم رئيس اللجنة باولو بنيرو تقرير اللجنة الدولية لتقصى الحقائق، للمجلس والذى يغطى الانتهاكات فى سوريا حتى 20 يوليو الماضى، حيث يرصد التقرير السياسة المنهجية لانتهاكات حقوق الانسان فى سوريا من قبل القوات الحكومية وفرق الشبيحة التابعة لها، بالإضافة إلى الانتهاكات التى قامت بها قوات المعارضة المسلحة أيضا فى بعض المناطق.
 
ومن المتوقع أن يؤكد التقرير مسئولية الحكومة السورية وقواتها عن مجزرة الحولة التى راح ضحيتها أكثر من 100 شخص، كما يرصد التقرير الانتهاكات التى تجرى فى سوريا ضد الأطفال وضد المدنيين فى مختلف المناطق السورية، كما يبرز التحديات التى تواجه اللجنة الدولية وتعيقها عن أداء عملها وفى مقدمة تلك التحديات رفض الحكومة السورية لدخول اللجنة إلى أراضيها.
 
 
والجدير بالذكر أن اللجنة الدولية لتقصى الحقائق حول سوريا أكدت أكثر من مرة أنها تستند فى تقاريرها على الزيارات العديدة الى تقوم بها إلى الدول المجاورة لسوريا، حيث تلتقى شهودا على تلك الانتهاكات خرجوا من سوريا، بالإضافة إلى اعتمادها على أدلة مصورة وصور للاقمار الصناعية وتحليلات لمتخصصين.