بدأت امس تدريبات عسكرية كبيرة بقيادة الولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي في وقت لا يزال التوتر على اشده حول البرنامج النووي الايراني.
وبدأت المناورات في اليوم الذي هدد فيه قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري بإغلاق مضيق هرمز جميع القواعد الاميركية في الشرق الاوسط واسرائيل اذا تعرضت بلاده لاي هجوم، فيما شدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على وجوب ان تحدد واشنطن “خطوطا حمراء” امام البرنامج النووي الايراني, مؤكدا انه “خلال ستة اشهر سيكون “الايرانيون” قطعوا نحو 90% من الطريق” نحو امتلاك قنبلة نووية.
واعلنت القيادة المركزية للقوات البحرية الاميركية في العاصمة البحرينية المنامة في بيان بان “قوات عسكرية من اكثر من عشرين بلدا تشارك في هذه “المناورات الدولية لاجراءات مضادة للالغام” التي تستمر من 17 الى 27 سبتمبر.
وجاء في البيان ان سفن قوات البحرية “ستشارك في التدريبات الدفاعية للحفاظ على حرية الملاحة في المياه الدولية في الشرق الاوسط ودعم الاستقرار الاقليمي”, واوضح البيان ان السفن “سترد على محاكاة هجمات بالالغام البحرية في المياه الدولية وفي الممرات البحرية من اجل اعادة فرض حرية الملاحة”.
ويشدد قادة في الدفاع الاميركي على ان هذه التمارين لا تستهدف ايران او اي دولة تحديدا بل ان الهدف منها تعزيز قدرات الحلفاء والشركاء على التصدي لمخاطر الالغام.
وقال قائد القوات البحرية الاميركية نائب الاميرال جون ميلر ان “هذه التدريبات تتعلق بالالغام والمجهود الدولي لازالتها”, وشدد على ان المناورات هي “تدريبات محض دفاعية”.
وهدد قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري في مؤتمر صحافي نادر الاحد بان بلاده ستضرب مضيق هرمز والقواعد الاميركية في الشرق الاوسط واسرائيل اذا تعرضت لهجوم.
كما حذر من انه اذا ضربت الطائرات او الصواريخ الاميركية ايران “فلن يتبق شيء من اسرائيل بالنظر الى حجمها”.
وقال نتانياهو في مقابلة نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست التي تصدر بالانكليزية انه لن يتوقف عن دفع المجتمع الدولي الى وضع خطوط حمراء امام ايران، لان العكس سيعني الاتجاه نحو عمل عسكري.
اما واشنطن فتؤكد ان كل الخيارات مطروحة ضد ايران بما فيها العمل العسكري، غير انها ترفض فرض “خطوط حمراء” وتدعو الى اعطاء المزيد من الوقت للضغوط الدبلوماسية والعقوبات الدولية لتؤثر على ايران.


أضف تعليق