أعربت السفيرة الأميركية لدى القاهرة آن باترسون، مساء اليوم الثلاثاء، عن ثقتها في استعادة الزخم للعلاقات المصرية – الأميركية بعد انتهاء الأحداث التي وقعت حول السفارة الأميركية، واصفة تلك العلاقات بالاستراتيجية.وقالت باترسون، خلال لقائها مجموعة من الصحافيين مساء اليوم، “إننا نعمل الآن لوضع هذا الحدث (التظاهرات الحاشدة التي اندلعت مؤخراً بمحيط السفارة الأميركية بالقاهرة على خلفية فيلم مسيئ للرسول محمد) خلفنا والسير إلى الأمام”، معربة عن ثقتها في استعادة الزخم للعلاقات المصرية – الأميركية مجدَّداً.
وأضافت “ان الكثيرين تظاهروا وتصوروا أن الولايات المتحدة ضد القيم الإسلامية .. أعتقد أن ذلك كان رسالة للمجتمع الأميركي يجب أن يسمعها الأميركيون”.
وأشارت إلى أنه كانت هناك اتصالات على أعلى مستويات بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والمصري محمد مرسي، واصفة العلاقات المصرية – الأميركية بأنها مصالح استراتيجية مهمة وقوية.
وحول ما تردَّد عن قطع المعونة الأميركية عن مصر، قالت السفيرة الأميركية لدى القاهرة “إن الصور فى التلفزيون فى المظاهرات ربما تجعل من إعطاء المساعدات أمراً صعباً، ولكن معظم الأميركيين يفهمون أهمية العلاقات مع مصر فلدينا مصالح استراتيجية مهمة للعمل مع مصر والعديد من رجال الكونغرس الأميركي يتفهمون ذلك، خاصة وأن الكونغرس هو الذي سيحدِّد الموافقة على تلك المساعدات”.
وتابعت “انهم يتناقشون حول هذه الأمور وهناك نقاش ولكنني واثقة من أنهم (أعضاء الكونغرس) في النهاية سيتخذون القرار الصحيح لمساندة مصر”.
وتحصل مصر، منذ العام 1979، على معونة سنوية من الولايات المتحدة الأميركية قدرها ملياري دولار من بينها 1,3 مليار معونة عسكرية.


أضف تعليق