(تحديث1) نفى العراق اليوم الخميس تقريراً لأجهزة مخابرات غربية قال إن إيران استخدمت طائرات مدنية لنقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة عبر المجال الجوي العراقي إلى سوريا لمساعدة الرئيس بشار الأسد.
وقال اللواء حسين كمال نائب وزير الداخلية العراقي لشؤون المخابرات إن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية نفى هذا الأمر جملة وتفصيلا وأضاف أن هذا لا يحدث.
وكانت رويترز قد نشرت تفاصيل التقرير يوم الأربعاء الذي قال إن الحرس الثوري الإيراني ينظم نقل الأسلحة الى سوريا
(تحديث) أكد نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي، أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سوف يلاحق جنائياً بعد مغادرته لمنصبه جراء ما يقوم به من تسهيلات لإيران بفتح الأراضي العراقية لها لتقديم الدعم للنظام السوري لقتل شعبه.
وذكر الهاشمي المحكوم عليه غيابيا بالإعدام، في حوار لشبكة “سكاي نيوز عربية”، أنه على استعداد للعودة إلى بلاده شريطة أن توفر له “محاكمة عادلة”.
وقال: “هناك قوافل من السيارات الإيرانية تنقل مساعدات لسوريا عبر العراق لا تقف عند نقاط التفتيش وتعبر الأراضي العراقية إلى سوريا بكامل حريتها”.
وتابع: “كما أن المجال الجوي العراقي مفتوح أمام الطيران الإيراني لنقل كل ما هو محظور إلى سوريا، إيران توظف نفوذها غير المسبوق في العراق من أجل إلحاق مزيد من الأذى والضرر بالشعب السوري وهذه المسألة لم تعد غائبة عن أحد”.
كما اتهم الهاشمي المالكي بأن الأخير “يعمل على كسر الحصار الاقتصادي على إيران وسوريا. إيران تغرق العراق بعملتها الآيلة للسقوط مقابل شراء العملة الصعبة التي هي أموال الشعب العراقي من مبيعات النفط الخام”.
وأوضح: “الملفات على المالكي تتراكم. هو لن يسلم من ملاحقات المجتمع الدولي في المستقبل. لا أحد ينسى ما فعله في حق مجاهدي خلق عام 2011 عندما قتل 45 منهم وأصيب 250 آخرون”، في إشارة إلى هجوم الجيش العراقي على معسكر أشرف الواقع على بعد حوالي 65 كيلومترا شمال العاصمة بغداد.
واستطرد الهاشمي: “اليوم هناك محكمة إسبانية تنظر في هذه القضية. الملف جاهز والمحكمة تنتظر أن يغادر المالكي منصبه الذي يعطيه حصانة ما. المحكمة اكتفت بإرسال إشارة بأن يتقدم للمثول أمامها لكنه رفض”.
كشف تقرير لجهاز مخابرات غربي عن أن إيران تستعمل طائرات مدنية في نقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة إلى سوريا عبر الاجواء العراقية.
وبحسب التقرير، الذي نشرتة وكالة “رويترز” اليوم الخميس، فإنه رغم نفي العراق إلا أن كميات ضخمة من الأسلحة الإيرانية تنقل إلى سوريا عبر طائرات إيرانية تعبر المجال الجوي العراقي, حسبما أفاد التقرير أن طائرات إيرانية تحلق إلى سوريا بشكل شبه يومي تحمل على ظهرها عناصر من الحرس الثوري وأطناناً من الأسلحة.
وأشار التقرير إلى أن الكميات وعدد الرحلات أكبر بكثير وأكثر انتظاماً مما كان يعتقد، وهو نتيجة اتفاق بين مسؤولين عراقيين وإيرانيين.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون أمريكيون إنهم يستوضحون من, العراق موضوع رحلات جوية إيرانية تعبر المجال الجوي العراقي ويشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى الأسد, وهدد السيناتور الأمريكي جون كير الأربعاء باعإدة النظر في المعونة الأمريكية لبغداد ما لم توقف مثل هذه الرحلات عبر مجالها الجوي, ويقول العراق إنه لا يسمح بمرور أي أسلحة عبر مجاله الجوي، لكن تقرير المخابرات يذكر أن أسلحة إيرانية تتدفق على سوريا عن طريق العراق بكميات ضخمة، وإن الحرس الثوري الإيراني هو الذي ينظم رحلات نقل السلاح.


أضف تعليق