كشف “الجيش السوري الحر” المعارض للنظام السوري بنقل قيادته المركزية من تركيا الى داخل سوريا, حيث أعلن العقيد رياض الاسعد في تسجيل مصور: “نزف اليكم خبر دخول قيادة الجيش الحر الى المناطق المحررة (داخل سوريا)… بعدما نجحت الترتيبات في تأمين المناطق المحررة لبدء خطة تحرير دمشق قريبا”.
وقال خبير بالشؤون السورية بان “المجتمع الدولي يمارس ضغوطا على الجيش السوري الحر لتوحيد صفوفه لانه قلق حيال تصاعد “نفوذ” الاسلاميين والجهاديين في صفوف المتمردين” السوريين.
وعلى رغم الدعوة الى تنحي الرئيس السوري بشار الاسد فإن الغرب يحجم عن تسليح جماعات المعارضة السورية, ويقول ديبلوماسيون انهم ينتظرون حتى يروا سلسلة قيادة واضحة لمقاتلي المعارضة داخل سوريا.
ومن جانب آخر, وبالرغم من تسارع وتيرة التمويل في الأسابيع الماضية لاتزال نسبة تمويل نداءات الأمم المتحدة لجمع أكثر من 541 مليون دولار أميركي لمساعدة السوريين المحتاجين في الداخل واللاجئين في البلدان المجاورة لا تتعدى 40 في المئة من المبلغ المطلوب.
كما شكت وكالات أخرى، مثل منظمة أطباء بلا حدود التي تمتلك قنوات تمويل مستقلة، من نقص التمويل الذي أدى إلى تقليص عملياتها. ووفقاً لخدمة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة، والتي تسجل كافة التبرعات المبلّغ عنها، قدمت الجهات المانحة مبلغاً إضافياً قدره 200 مليون دولار خارج إطار النداءين اللذين أطلقتهما الأمم المتحدة.
ويتساءل كثيرون عن سبب تأخر تمويل الأمم المتحدة وغيرها من الوكالات.. وفي هذا الإطار، يؤكد منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا رضوان نويصر في مقابلة مع شبكة الأنباء الإنسانية: «ما زلت أسأل الجهات المانحة السؤال نفسه. ربما كانت غلبة النقاش السياسي هي التي جعلت الكثير من البلدان لا تولي اهتماماً كافياً بالأحوال الإنسانية. هذا هو تفسيري الوحيد”.


أضف تعليق