كشف رئيس الوزراء الليبي المنتخب “مصطفى أبوشاقور” عن نيته التنازل عن جنسيته الأمريكية، مع صدور قرار من قِبل المؤتمر الوطني العام بالخصوص، ولن يترك منصبه مقابل الاحتفاظ بالجنسية.
حيث نقلت وكالة الأنباء الليبية “وأل” عن بيان لمكتب أبوشاقور قوله: “في الوقت الذي نؤكد فيه إيماننا ببناء دولتنا الرائدة.. أوضح أن ما نشر عني بخصوص تنازلي عن تكليف نواب شعبنا لي لرئاسة الحكومة المنتخبة مقابل احتفاظي بالجنسية الأمريكية هو خبر غير صحيح.”
وأكد أبوشاقور قائلاً: “أؤكد التزامي بقرارات المؤتمر الوطني العام كافة ومن ضمنها اختيار خدمة بلدي.. والتنازل عن الجنسية الأمريكية فور صدور قرار من المؤتمر الوطني العام بالخصوص”، وكان المؤتمر الوطني العام في ليبيا، انتخب في 12 سبتمبر الماضي أبوشاقور رئيسا للحكومة المؤقتة الجديدة.
وأبو شاقور مهندس حاصل على شهادته من جامعة طرابلس، وتلقى دراساته العليا بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على الماجستير والدكتوراه من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الليبية الرسمية.
وعمل أبوشاقور باحثا في العديد من مشاريع البحوث التي دعمتها قوات الأمن الوطني والقوات المسلحة الأمريكية، ووزارة الطاقة، والسلاح الجوي والبحرية الأمريكية، ووكالة ناسا للفضاء، وعمل مستشارا لقيادة الجيش الأمريكي الصاروخي، واتخذ أبوشاقور موقفا معارضا لنظام القذافي منذ نهاية السبعينات، وكان له دور رئيسي في تأسيس وقيادة بعض تنظيمات المعارضة في الخارج، وساهم في تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا مما جعله على رأس قوائم المطلوبين من نظام القذافي من بداية الثمانينات.


أضف تعليق