بحسب مصادر استخباراتية رفيعة المستوى، فقد خلص مخططو الحرب في وزارة الدفاع الأميركية إلى ثلاثة خيارات قد تلجأ إليها إسرائيل في حال قررت بالفعل ضرب إيران، ومن بين هذه الخيارات، ما أطلق عليه هؤلاء المحللون بـ”عنتيبي إيران”، نسبة إلى العملية التي نفذها فريق الكوماندوز الإسرائيلي عام 1976 لإنقاذ مجموعة من الرهائن الإسرائيليين كانوا محتجزين في مدينة عنتيبي الأوغندية.
ووفق هذا السيناريو، ستقوم وحدة من الكوماندوز الإسرائيلي مكونة من 400 فرد بمداهمة المنشأة الرئيسية التي تحوي أجهزة الطرد المركزي المعنية بتخصيب اليورانيوم في منطقة فوردو بمحافظة قم، وإزالة أكبر قدر من اليورانيوم المخصب ثم زرع متفجرات لتدمير المنشأة بالكامل.
وقالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن القيادة المركزية في الشرق الأوسط (سينتكوم) هي التي تشرف على عملية استشراف الخيارات الإسرائيلية من أجل تحديد التعامل الأميركي الأنسب في كل حالة.
ونقلت المجلة عن أحد مخططي الحرب في البنتاغون قوله: “هذه مسألة سياسية وليست مسألة حربية، كما أن هذا ليس أمرنا، ونحن نعتقد أن الهجوم الإسرائيلي قد يحدث في أي وقت”.


أضف تعليق