اعلن وزير الخارجية السورية وليد المعلم الاثنين امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك ان بلاده لا تزال “تؤمن بالحل السياسي للخروج من الازمة” القائمة منذ اكثر من سنة ونصف السنة، متهما دولا غربية واقليمية بدعم “الارهاب” في سوريا.
وقال المعلم “نحن لا نزال نؤمن بالحل السياسي خطا اساسيا للخروج من الازمة وادعو كل الاطراف والاطياف السياسية داخل سوريا وخارجها الى حوار بناء تحت سقف الوطن”.
واضاف الوزير السوري في كلمته ان “ابواب سوريا مفتوحة لكل من يريد الحوار والبناء وادعو كل الدول الممثلة في المنظمة الدولية الى الضغط لانهاء العنف في سوريا عبر وقف تسليح وتمويل وايواء وتدريب المجموعات الارهابية المسلحة”.
واعتبر ان “ما سينتج عن ذلك الحوار الوطني بعد توافق كل الاطراف سيكون خريطة البلاد وخطها المستقبلي في اقامة سوريا تعددية وديموقراطية”.
واضاف المعلم ان سوريا “مستمرة بالعمل مع اطراف وطنية في المعارضة لبناء سوريا تعددية وهي عازمة في الوقت نفسه على القيام بواجبها وتحمل مسؤوليتها في حماية شعبها من الارهاب التكفيري الجهادي الذي تعمل مجموعات مسلحة من خلاله على نشر الفتنة بين السوريين وضرب عيشهم المشترك”.
وفي تكرار لمواقف سابقة اتهم المعلم الولايات المتحدة وفرنسا ودولا اقليمية “بدعم الارهاب في سوريا”. وتساءل المعلم عن “مدى انسجام التصريحات القطرية والسعودية والتركية والاميركية والفرنسية المحرضة والداعمة بوضوح لا لبس فيه للارهاب في سوريا بالمال والسلاح والمقاتلين الاجانب، وما مدى انسجام كل ذلك مع المسؤوليات الدولية لهذه البلدان في مجال مكافحة الإرهاب”.


أضف تعليق