على نقيض ما أثير مؤخراً من أن الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي لا يعارض التدخل العسكري العربي في سوريا، قال وزير الخارجية المصرية “محمد كامل عمرو” إن ما توارد من أنباء في هذا الشأن لا صحة له، مؤكداً أن “مصر لم ولن ترسل قوات الى سوريا”، مشيراَ إلى “أننا نريد حلا يحفظ لسوريا تكاملها الإقليمى ووضعها فى المنظومة العربية لأن سوريا دولة استراتيجية مهمة للغاية”.
كما شدد على: “إنه وعلى المستوى الاستراتيجى يجب عدم السماح بتقسيم وتفتيت سوريا محذرا من أنه لو حدث هذا فستكون كارثة على المنطقة بأسرها ولذلك يجب أن يكون الانتقال فى سوريا محكومًا ومنظمًا يحفظ لها تكاملها الإقليمى ويحفظ لها تماسك هذا النسيج الثرى المركب”.
وفى ما يتعلق بالمبادرة الرباعية، قال “إن المبادرة الرباعية التى قامت بها مصر وأدخلت فيها تركيا وايران – رغم أن البعض كان يرى أن ايران ليس لها مكان على مائدة المفاوضات – لكننا كنا نرى أن إيران لا يمكن أن نتجاهلها”.
وأضاف: “وقلنا للايرانيين إنه إذا ذهب هذا النظام وأنتم مصرون على الوقوف معه ستذهبون معه، ولكن لو شاركتم فى الحل فسيكون لكم مكان”.

أضف تعليق