(تحديث1) على خلفية مظاهرة تجار السوق الاحتجاجية والحالة المتوترة السائدة في طهران اعلن قائد عام لقوات الامن الداخلي اللواء المجرم «اسماعيل احمدي مقدم» عن تشكيل «هيئة متمركزة» بهدف «مواجهة المخلين بالأمن».
وسبق ان وصف احمدي مقدم تنفيذ عقوبة الاعدام الوحشية من قبل الملالي بانه «احكاماً بهدف اصلاح الانسان» حيث قال: «قتل شخص واحد لانقاذ حياة مئة أشخاص ليس عنفاً».
كما وصف «احمد كريمي اصفهاني» وهو من قادة بلطجة متنكرين بزي مدني المنتمين الى خامنئي في البازار تظاهرات يوم الاربعاء بـ «تحركات عدة عناصر مجهولة خارج البازار يريدون ارباك الوضع في البازار».
هذا ودعا «احمدرضا رادان» كبير جلادين معتقل الموت «كهريزك» ومن عناصر رئيسية في قمع انتفاضة عام 2009 هيئة قوات الامن الداخلي الى مواجهة المخلين بالأمن.
اندلعت مظاهرات عارمة أشبه بمظاهرات الربيع العربي ، في طهران احتجاجا على التدهور الاقتصادي وانهيار الريال الايراني امام الدولار .
وقام الصرافون بشارع لاله زار بطهران اليوم الاربعاء بمظاهرات واضرابات احتجاجا على الأزمة الاقتصادية الخانقة وانهيار الريال مرددين شعارات مناوئة للحكومة.
وبينما كان المتظاهرون يتحركون من السوق التجاري نحو ميدان فردوسي هاجمتهم قوات القمع عند تقاطع اسطنبول محاولة تفريقهم. وأسفرت المواجهة بين المحتجين وقوات القمع عن اشتباكات واعتقال عدد كبير منهم.
وفي سوق الميدان الاخضر والشوارع المحيطه بناصر خسرو والسوق التجاري قام التجار ايضا باغلاق المحلات التجارية وتجمعوا في ميدان السوق تعبيرا عن احتجاجهم كما اغلق عدد من تجار بيع القرطاسية والخرداوات محلاتهم.
وأغلق تجار السجاد في سوق مولوي يوم الثلاثاء وتجار المفرق في نهاية سوق طهران التجاري منذ يوم الاثنين محلاتهم. وفي اصفهان اغلق ايضا سوق الذهب والمجوهرات يومي الاثنين والثلاثاء الطلاب.
الجامعيون ايضا في طهران عقدوا تجمعا احتجاجا على حرمانهم من العملة الصعبة لدراستهم.
انهيار العمله بنسبة100%، ووصول سعر الدولار من2000 تومان الى4000 تومان فقط خلال الاسبوع الماضي والذي توقفت معه عمليا كل انواع المبادلات بالعمله وشراء وبيع المواد، هو من جملة المؤشرات على الازمة غير المسبوقه.
وجدير بالذكر انه في يوم الثلاثاء الاول من اكتوبر تظاهر الالاف من اعضاء التعاونيات المختلفة بطهران وكرج امام وزارة مسكن النظام احتجاجا على اغتصاب اراضيهم من قبل مكتب الملا خامنئي.
وتدعو الهيئة الاجتماعية للمجاهدين داخل البلاد وهي تحيي التجار الغيارى والشباب والطبقات الواعية في البلاد الى التضامن مع المحتجين والتعاون معهم.
رابط ذو صلة:


أضف تعليق