عربي وعالمي

وصلوا الحدود الأردنية أمس
سوريا .. انشقاق 7 ضباط “علويين” بمناصب حساسة “للغاية”

(تحديث) كشفت صحيفة “الحياة” اللبنانية على لسان مصادر عسكرية مطلعة “عن انشقاق جماعي لسبعة من كبار الضباط العلويين كانوا في مواقع قيادية دقيقة وحساسة للغاية”. 
وقالت المصادر إن “الضباط السبعة وصلوا الحدود الأردنية أمس الاحد، بعد عملية تنسيق معقدة استغرقت أكثر من شهر لتهريب أسرهم وأبنائهم”. 

وأضافت المصادر أن “الإعلان عن الإنشقاق وانضمامهم إلى القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل سيكون على الأغلب خلال أيام”. 
وأكدت المصادر أن “عملية الانشقاق تمت بالتنسيق مع العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين قائد المجلس العسكري في حمص وريفها الذي قام بالتنسيق مع العقيد أحمد فهد النعمة قائد المجلس العسكري في درعا وريفها لتأمين خروجهم وأسرهم الآمن إلى الأردن”. 
 
لكن المصادر رفضت الكشف عن هوية وأسماء ومواقع الضباط العلويين المنشقين واكتفت بالقول إنهم ضباط كبار بينهم ضابط برتبة لواء واثنان منهم برتبة عميد والباقي عقداء ولهم مواقع حساسة ودقيقة للغاية في النظام الأمني والعسكري السوري وينحدرون من أسر علوية كبيرة وعريقة. 
وشددت على أن “العملية ستشكل ضربة في الصميم لبشار الأسد ونظامه وستتبعها انشقاقات متتالية أهم في الأيام القادمة”.  
ومن جه آخرى، وجه الجيش السوري الحر ضربة جديدة لقوات الرئيس السوري بشار الاسد، بعد استهداف سيارة مفخخة مقر قيادة الشرطة في العاصمة دمشق، فيما دوّت انفجارات عديدة أخرى في العاصمة، وأبدت المعارضة السورية ممثلة بالمجلس الوطني ميلاً إلى قبول قيادة نائب الرئيس فاروق الشرع المرحلة الانتقالية بديلاً عن بشار الأسد، الامر الذي اقترحة  وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو.  
وانفجرت سيارة مفخخة في شارع خالد بن الوليد في وسط دمشق كما أفاد التلفزيون الرسمي السوري، وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار استهدف مقر قيادة الشرطة، وأسفر عن قتلى وجرحى، وأكد المرصد دوي انفجار ثانٍ في العاصمة، وأفاد بأن الانفجار الأول أسفر عن تدمير كبير في المباني المحيطة بمكان الانفجار، وشوهدت سيارات الإسعاف في المنطقة، وذكرت تقارير أن العاصمة شهدت انفجارات أخرى في توقيت متقارب مع التفجير الأول. 
واحكم الثوار على موقع عسكري قرب الحدود مع تركيا، ورفعوا علم الجيش السوري الحر فوقه، على بعد نحو كيلومتر من الحدود على تلة مطلة على قرية جويتشي التركية، وتجددت عمليات القصف المتبادل بين القوات السورية والتركية، بعد أن سقطت قذيفة مدفعية جديدة من الجانب السوري على بلدة أكجاكالي، لم توقع خسائر بشرية، ما دفع القوات التركية إلى الرد. 
واقترح وزير الخارجية التركي أحمد أوغلو أن “نائب الرئيس السوري فاروق الشرع يمكن أن يقود المرحلة الانتقالية في بلاده، بدلاً من الرئيس بشار الأسد، مشيراً إلى أن المعارضة السورية تميل إلى تقبل الأمر، ما عقب عليه الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، برهان غليون، بأن المعارضة تقبل بالشرع، لكنها تعتقد أنه «أضعف من أن يستطيع أن يفرض مثل هذا الاقتراح» على النظام”.   
ومن جانب آخر، احتشد الآلاف من العلويين الاتراك في تظاهرة نظمتها عدة منظمات علوية منها “اتحاد البكتاشيين العلويين” و”رابطة العلويين في تركيا”، في ميدان “صحية” بوسط العاصمة التركية أنقرة ضد الحرب على سوريا. 
حيث ردد المتظاهرون شعارات ورفعوا لافتات مناهضة للحرب، على ضوء التوتر الذي تشهده الحدود التركية السورية اثر سقوط قذائف سورية داخل الاراضي التركية في الايام الماضية، ومن ثم ردت المدفعية التركية بقصف أهداف عسكرية داخل سوريا.
وكان البرلمان التركي قد صادق في وقت سابق على مذكرة للحكومة ومنحها تفويضا بإرسال قوات إلى سوريا متى كان ذلك ضروريا.