عربي وعالمي

طهران تحذر العراق من تكرار تفتيش طائراتها

حذر سفير ايران لدى العراق من تكرار عمليات تفتيش الطائرات الايرانية المتوجهة الى سورية، حيث اشار الى ان بلاده ستضطر الى اتخاذ خطوات مماثلة ضد العراق في حال تكرار عمليات التفتيش، فيما قال سفير ايران السابق ان “المسألة ليست بين ايران والعراق” وان بغداد وضعت في الواجهة بضغط اميركي.  
وقالت محطة “برس تي في” الايرانية الناطقة بالانكليزية ان حسن دنايي فر، سفير ايران لدى بغداد، حذر من نتائج تفتيش العراق لطائرات الشحن الايرانية المتوجهة الى سورية قائلا ان طهران سوف ترد على هذه الخطوة بالمثل في حال تكرارها. 
واشارت المحطة التلفزيونية الى انه في 2 اكتوبر الجاري أوقف العراق طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية الايرانية كانت متوجهة الى دمشق وفتشها على خلفية طلب غير قانوني من الولايات المتحدة، الا ان الجانب العراقي سمح للطائرة بمواصلة طريقها بعد التأكد من عدم وجود أي مواد محظورة على متنها. 
وقال دنايي فر ان “ما فعله العراق بخصوص تفتيش الطائرات الايرانية المتجهة الى سورية لا يتماشى مع المعايير الديبلوماسية بين البلدين ويتعارض مع الاتفاقيات الامنية المبرمة بين الدولتين ومعاهدة النقل الجوي”. 
وأفاد بأن “الحكومة العراقية للأسف أجبرت الطائرة الايرانية على الهبوط لغرض تفتيشها، لكن لم يُعثر على اي شيء فيها”.
ونقلت المحطة أن السفير الايراني نفى المزاعم الكاذبة التي يرددها مسؤولون اميركيون عن ان طهران تستعمل المجال الجوي العراقي لارسال اسلحة الى الحكومة السورية، وتابع السفير ان ايران تدعو الحكومة العراقية الى تجنب تكرار مثل هذه الخطوات ضد الطائرات الايرانية، التي تقل مسافرين الى سورية.
واشارت المحطة الى ان العديد من الاشخاص سقطوا قتلى، من بينهم عدد كبير من افراد القوات الامنية، في الاضطرابات التي تجتاح سورية، وزادت أن سورية تقول ان مجموعات خارجة عن القانون ومخربين وارهابيين وراء الاضطرابات، لكن المعارضة تتهم قوات الامن بالوقوف وراء القتل. 
وتقول الحكومة السورية ان الفوضى تدار وتنظم من خارج البلد، وهناك تقارير عن ان عددا كبيرا من المسلحين يحملون جنسيات اجنبية. 
ولفتت المحطة الى ان الولايات المتحدة اعلنت مؤخرا تخصيصها 45 مليون دولار اضافي للجماعات المسلحة المدعومة من الخارج للقتال ضد حكومة الرئيس السوري بشار