عربي وعالمي

حزب جبهة العمل الإسلامي يحذر من المشاركة في قمع الاحتجاجات في أي بلد
رئيس الحكومة الاردنية: لا عناصر أمنية أو عسكرية أردنية في الكويت للمساعدة في فض المظاهرات

نفى رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور وجود أي قوات أردنية في الكويت لمواجهة الاحتجاجات، حيث أكد أن “مثل هذه الأنباء عارية من الصحة سواء نشرت عن قصد أو دونما قصد”.   



وكانت  أنباء قد راجت على مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت عن إرسال آلاف العناصر من قوات شرطة مكافحة الشغب الأردنية لمساعدة السلطات الكويتية في التعامل مع الاحتجاجات. 



ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن النسور قوله إن “الحكومة الأردنية تنفي وجود أي عناصر أردنية للقوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية أو الاستخباراتية أو المدنية أو الشرطة أو الدرك، أو أي نوع من الوجود الأردني لغايات التعامل مع المظاهرات في الكويت”. 



ونفى النسور، الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع، التقارير الصحفية التي تحدثت عن وجود أردني لمواجهة بعض الاحتجاجات الشعبية التي تجري في الكويت. 

 وتأتي تصريحات النسور بعد ساعات من نفي وزير الخارجية الأردني ناصر جودة شائعات تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت عن إرسال آلاف العناصر من قوات شرطة الشغب الأردنية لمساعدة السلطات الكويتية في التعامل مع الاحتجاجات.  



ومن جانب آخر، رفض حزب جبهة العمل الإسلامي تدخل قوات أردنية في قمع الاحتجاجات الشعبية في اي بلد عربي. 

وقال امين عام الحزب حمزة منصور في مذكرة ارسل بها الى رئيس الوزراء عبدالله النسور امس :” نقف إلى جانب أي قطر عربي في مواجهة أي عدوان أو تهديد خارجي ولكننا نرفض أن نكون طرفاً في قضايا داخلية تتعلق بحقوق المواطنين وحرياتهم”. 



وطالب منصور الحكومة بإصدار تصريح واضح ازاء بعض التقارير الصحفية التي اشارت الى إرسال عناصر أمنية إلى الكويت لمواجهة التحرك الشعبي المناهض لقانون الانتخاب كما نوهت إلى استعداد الأردن لإرسال أعداد كبيرة من رجال الدرك للقيام بهذه المهمة .