مرة أخرى، يستيقظ الشعور الوطني لدى الشاعر “بوبخيت” مفعماً بالشعر، فيحمل على عاتقه المهمة الجسيمة.. تلك المتمثلة باستنهاض ههمم إخوانه المواطنين، ودعوتهم إلى مقاطعة الانتخابات بعدما امتدت يد الحكومة إلى القانون وعبثت به.. فيقول:
يا ونّةٍ ونّيتها .. فالمشاريف
يسمع صداها كل واعي وغافي
يا ليتها تاصل لنواف ومنيف
يمكن يرد العلم ملفي و لافي
يا عتيبه الهيلا .. بلونا الملاقيف
و عارٍ علينا إن كان منّا خفافي
لهل البلد شرهه علينا مثل سيف
وياويلنا من ضربةٍ … بالرهافي
كلّه سبب ناسٍ تمشّى على السِّيف
طمعانةٍ بالصيد و الصيد طافي
كم مرةٍ نفسي تناديني واعيف
لكنها افعالن ….. تبدّ الخوافي
شبّ الحطب ماهو مثل شبّة اللّيف
اللّيف … ما يشوي جراد الفيافي
وحنا شعمنا نارنا .. دون تكليف
وهاذي نتيجتها سنا النار طافي
وياللي بغيت العز لا تتبع الزيف
قاطع ولاتمشي دروب الضعافي
إثبت مع الشجعان وقت العواصيف
والجو من عقب العواصيف صافي
لاتخسر الدنيا و شرع المصاحيف
خلك مع الشعب المقاطع .. وكافي
فوق الصراط اللي عليه الخطاطيف
ناسٍ تبا تمشي ….. وناسٍ وقافي
لايا قبيلة من حمى الجار والضيف
تكفون ……. لا يزرا بنا كل هافي
هل كيف ياربعي واناقول هل كيف
يمسح تواريخ الشرف رمل سافي
المشكله حنا غدينا …. مجاديف
في موج جاله فالزمان إختلافي
سنّدتها يا لابتي ….. للعواريف
وكبّيت من راسه بوسط اللحافي


أضف تعليق