عربي وعالمي

عودة الهدوء إلى الأردن بعد احتجاجات ومظاهرات على رفع أسعار المحروقات

(تحديث1) أعلنت مديرية الامن العام الاردنية عودة الهدوء الى مختلف مناطق المملكة صباح اليوم اثر الاحداث التي اندلعت فيها احتجاجا على قرار الحكومة برفع اسعار المشتقات النفطية بنسبة تتراوح بين 10 و53 في المئة.

وذكر المركز الاعلامي الامني في مديرية الامن العام في بيان ان تلك الاحداث اسفرت عن اصابة 10 افراد من قوات الدرك واربعة مواطنين جراء اعيرة نارية كما نجمت عنها اضرار مادية متفرقة في عدد من المؤسسات الحكومية والاهلية وعدد من المركبات العسكرية والمدنية.

واضاف ان فئة “استغلت اعلان الحكومة رفع اسعار المشتقات النفطية وقامت بعمليات نهب وتخريب وحرق للمؤسسات الحكومية والخاصة في بعض المحافظات وارتكبت جرائمها بحق المجتمع لتحقيق مارب مالية وشخصية خاصة بها”.

وأوضح ان “عددا من الفعاليات والاحتجاجات التي شهدتها محافظات المملكة خرجت عن طابع السلمية التي عرفت بها خلال الفترة الماضية واتسمت بالعنف والتخريب والاعتداء على مقدرات الاردن”.

وذكر البيان ان العاصمة عمان شهدت تجمعا لمئات الاشخاص بالقرب من دوار الداخلية (ميدان جمال عبدالناصر) قاموا خلاله باغلاق الدوار مرددين هتافات وشعارات مخالفة للقانون والقيم والاعراف الاردنية الامر الذي حدا برجال الدرك الى اغلاق المنافذ للدوار وتطويق المحتجين وايقاف حركة السير وتفريق التجمع الذي لم يتجاوز ال50 شخصا في نهايته صباح اليوم وباستخدام القوة البسيطة والمناسبة دون ايقاع ايه اصابات تذكر وفتح الطرقات امام حركة السير النشطة”.

وقام عدد من الاشخاص في منطقة ناعور (غربي العاصمة) باغلاق الطريق المؤدي الى البحر الميت بالاتجاهين بعد استخدامهم للحجارة واضرام النار في الاطارات فيما شهد عدد من مناطق العاصمة الاخرى تجمعات قليلة العدد انتهجت سلوكيات سلبية لاحداث الفوضى العامة والاخلال بالامن والنظام.

وشهدت مناطق شمال الاردن العديد من المسيرات الاحتجاجية غير السلمية التي خرجت وتوجهت الى مؤسسات حكومية وخاصة وحاولت اقتحامها والحاق الضرر بها احداها كانت في لواء الطيبة بالقرب من مدينة (اربد) حيث قام العشرات بمحاولة اقتحام المركز الامني هناك مستخدمين الاسلحة النارية والحجارة لتلك الغاية ما ادى الى اصابة سبعة من رجال الدرك.

وقام محتجون باغلاق جسر (النعيمة) على مدخل مدينه (اربد) امام حركة السير بجميع الاتجاهات بواسطة اشعال الاطارات فيما شهد الوسط التجاري في (اربد) تجمعات غير قانونية.

وشهدت محافظات (جرش) و(المفرق) و(الرمثا) و(عجلون) اعمال شغب متعددة حاول البعض فيها احراق مؤسسات رسمية وخاصة ونتج عنها اضرار بالممتلكات واغلاق بعض الطرق لفترات متفاوتة. وفي محافظة (البلقاء) غرب العاصمة وقعت اعمال شغب واسعة بخروج عدد من الفعاليات الاحتجاجية التي صاحبها اطلاق للعيارات النارية ومحاولات اقتحام مقار حكومية ومؤسسات اهلية وبنوك نتج عنها اصابة ثلاثة افراد من الدرك كما شهدت محافظتا (مادبا) و(الزرقاء) عددا من التجمعات الاحتجاجية في مناطق متفرقة وبشكل غير سلمي رافقتها اعمال شغب واغلاق طرق ومحاولات للتعدي على الممتلكات الخاصة والعامة.

وفي اقليم الجنوب قام محتجون من محافظة (الكرك) باحراق محكمة (المزار) الجنوبي والمؤسسة المدنية ومحاولة نهبها والحقوا اضرارا جسيمة بها وبمبنى المحافظة في حين شهدت محافظة (معان) احتجاجات مشابهة منها اطلاق عيارات نارية باتجاه مقار الشرطة ونتج عن اعمال الشغب تلك اصابة ثلاثة مواطنين كما استغل بعض الخارجين عن القانون تلك الاحداث وقيامهم بعمليات سطو وسرقة ونهب لمحال تجارية في الوسط التجاري للمدينة.

ولم تختلف الاحتجاجات في محافظتي (الطفيلة) و(العقبة) ومنطقتي (الشوبك) و(الحسينية) عن سابقاتها اما مناطق البادية فقد شهدت عددا من الاحتجاجات المحدودة خلال قيام محتجين باغلاق بعض الطرق.

وقال البيان ان رجال الامن العام والدرك تعاملوا مع الحدث باقصى درجات ضبط النفس واستخدام القوة المناسبة وتجنب استخدام الذخيرة الحية رغم توجيهها من قبل بعض المحتجين باتجاه رجال الامن بقصد ايذائهم.

وكانت الحكومة الاردنية رفعت اسعار المشتقات النفطية ليلة امس بنسب تتراوح بين 10 و53 في المئة ما اثار موجة احتجاجات استمرت الى ساعة متاخرة من الليلة الماضية.

(تحديث) اعلنت نقابة المعلمين في الأردن، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ اضراب عن العمل احتجاجا على قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية.

وقال نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة في تصريح، إن “قررنا التوقف عن التدريس وتنفيذ إضراب للضغط على الحكومة للتراجع عن القرار”.

وكانت العاصمة الأردنية عمّان ومحافظات المملكة شهدت، مساء أمس الثلاثاء وفجر اليوم الأربعاء، احتجاجات شعبية عارمة بعد قرار الحكومة تحرير أسعار المشتقات النفطية اسفرت عن إصابة 10 رجال أمن.

وكان وزير الصناعة والتجارة الأردني، حاتم الحلواني، أصدر في وقت سابق أمس، قراراً يقضي بإجراء تعديل على أسعار المشتقات النفطية، قضى برفعها.

وقال بيان صادر عن رئاسة الحكومة أنه “بناء على قرار مجلس الوزراء باستكمال اجراءات تحرير تعديل أسعار المشتقات النفطية، قرر اعتباراً من منتصف الليلة أمس) تعديل سعر البنزين الخالي من الرصاص رقم اوكتان 90 ليصبح 800 فلس (1.13 دولاراً) لليتر.

كما قرر تعديل سعر السولار ليصبح 685 فلسا للتر (97 سنتاً)، وتعديل سعر الغاز ليصبح 685 فلسا للتر، وتحديد سعر اسطوانة الغاز سعة 12.5 كيلوغرامات بمقدار 10 دنانير (14 دولاراً) للإسطوانة.

وكانت الحكومة الأردنية السابقة برئاسة فايز الطراونة رفعت أسعار المشتقات النفطية 10% فجوبهت بمعارضة شعبية كادت تسقطها في الشارع، إلاّ أن الملك عبدالله الثاني جمد قرار الرفع.
تظاهر آلاف الأردنيين في مناطق مختلفة من الأردن مساء أمس الثلاثاء احتجاجا على رفع الحكومة أسعار بيع بعض المشتقات النفطية بنسب متفاوتة تراوحت بين 10% و53%.
وعقب إعلان رفع الأسعار شهدت كل من العاصمة عمان، وإربد والرمثا والمفرق والكرك ومعان تظاهرات شارك فيها آلاف المحتجين على القرار قام بعضهم بإغلاق الطرق بإطارات مشتعلة والاعتداء على مراكز أمنية.
وقد أخلت قوات الأمن منطقة ميدان جمال عبدالناصر، أو ما يعرف باسم دوار الداخلية من المتظاهرين، حيث مقر الاعتصام باستخدام خراطيم المياه.
وكان المحتجون قد اعتصموا في العاصمة عمان احتجاجا على رفع أسعار المشتقات النفطية، مطالبين بإسقاط الحكومة.
وهتف المتظاهرون ضد رئيس الوزراء عبدالله النسور بعبارة “إرحل يا نسور”، وحملوا لافتات كتب عليها “ثورة الجياع” و”لمصلحة من زيادة الأسعار” إلى جانب أعلام أردنية.
وذكر أن الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن الأردنية خلفت 11 مصابا بين أفراد الأمن في إربد ومعان والسلط.
وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية عن إصابة 6 من أفراد الشرطة بعيارات نارية في محافظة إربد، كما أحرقت محكمة ومحطة وقود.
وقال بيان صادر عن مديرية الأمن العام “إن 4 من أفراد الأمن العام أصيبوا بعيارات نارية في منطقة طيبة بمحافظة إربد شمالي البلاد بعيارات نارية من قبل محتجين وحالتهم العامة سيئة”.
ويذكر أن اشتباكات وقعت في محافظة الكرك بين المحتجين وقوات الدرك الأردنية (الشرطة الأردنية)، مضيفا أن الاحتجاجات اتسعت لتشمل محافظات أخرى.
Copy link