عربي وعالمي

المعارضة تسيطر على قريتين في الجولان
سوريا.. الجيش الحر يُسقِط معسكر رأس العين ويتقدّم في حلب

أعلن مقاتلو المعارضة السورية، الأربعاء، السيطرة على قريتين في المنطقة منزوعة السلاح بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان. 
وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، لوكالة الأنباء الألمانية إنه بعد قتال عنيف على مدار الأسبوع الماضي، تمكن الثوار من السيطرة على قريتي البريقة وبئر عجم، وأضاف أن القوات الحكومية حريصة على استعادتهما ولهذا فإنها تقصف المنطقة بكثافة، وتقع القريتان في المنطقة منزوعة السلاح في الجولان. 
وتخضع المنطقة للحكم السوري، إلا أنه لا يسمح للقوات السورية بدخولها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الصادر عن الأمم المتحدة. 
وأكد الناشط هيثم العبد الله من دمشق أن المقاتلين يسيطرون حاليا على مناطق قريبة من القنيطرة بالجولان.  
ومن جانب آخر، ندّدت دمشق باجتماع المعارضة السورية في الدوحة، معتبرة انه «اعلان حرب» ضد نظام الرئيس بشار الاسد، وان اعتراف فرنسا بالائتلاف الموحّد الذي نتج عن هذا الاجتماع، هو امر «غير اخلاقي».   
في غضون ذلك، استمرت المعارك العنيفة والغارات الجوية في البلاد حاصدة ارواح المئات وتركزت في دمشق خاصة الاحياء الجنوبية التي تعرّضت لغارات جوية عنيفة وريف العاصمة السورية في حين قتل 18 عنصرا من القوات النظامية في اشتباكات قرب مدينة حدودية مع تركيا يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.  
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأنّ 18 عنصرا على الاقل من القوات النظامية السورية قتلوا يوم أمس في اشتباكات مع مقاتلين معارضين في محيط تجمع عسكري في شمال البلاد قرب الحدود مع تركيا.   
وقال المرصد: «قتل ما لا يقل عن 18 من القوات النظامية وأُصيب عدد آخر بجروح وذلك اثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في محيط تجمّع اصفر نجار العسكري»، مشيرا الى ان المقاتلين سيطروا «في شكل كامل» على هذا التجمّع القريب من مدينة رأس العين الخاضعة لسيطرتهم. 
وأوضح المرصد ان الاشتباكات ادت ايضا الى «مقتل ما لا يقل عن ثلاثة مقاتلين واصابة اكثر من عشرة بجروح»، مشيرا الى ان «من تبقى من عناصر القوات النظامية فروا في اتجاه المنطقة الواقعة بين مقبرة رأس العين واحد روافد نهر الخابور الذي يمر في المنطقة». 
Copy link