عربي وعالمي

70 "قتيلاً وقذائف الثوار تطال حي السفارات في "أبو رمانة
المعارضة السورية تطلب ستين مليار دولار لتجنب انهيار الاقتصاد

كشف رئيس المجلس الوطني السوري المعارض “جورج صبرا” في دبي  ان المعارضة بحاجة الى مبلغ ستين مليار دولار بعد سقوط النظام في دمشق لمنع انهيار الاقتصادي. 
وقال صبرا للصحافيين خلال افتتاح مؤتمر حول الاستثمار في سوريا مستقبلا “في الاشهر الستة الاولى سنكون بحاجة الى ستين مليار دولار” كمساعدات فورية لاعادة الاعمار.  
  
تابع ان المبالغ ستكون مخصصة “لمعالجة القضايا الاكثر ضرورة وحساسية مثل تأمين مساكن للناس وتأهيل دور العبادة والمدارس وغيرها” مشيرا الى “تهدم 2,5 مليون منزل بحسب احصاءات الامم المتحدة” واوضح صبرا انه “يجب ان يكون هناك استنفار دولي كامل من اجل تغطية اثار هذه الكارثة الانسانية الكبرى”. 
من جهتها، قالت فرح الاتاسي المسؤولة في المعارضة ان “هذه الاموال ضرورية للمصرف المركزي والبنوك السورية لضمان استمرار عمل المنشآت الحيوية مثل المياه والكهرباء والقطاع الصحي” واضافت “من الضروري ان نتجنب انهيار الدولة السورية بعد سقوط النظام لان ذلك سيؤدي الى مشاكل اقتصادية وامنية”.  
  
واشار صبرا الى “اتكال المعارضة على الاشقاء العرب والاسرة الدولية” لمساعدتها على تجنب “كارثة انسانية كبرى” وتقول وكالات الامم المتحدة ان حوالى اربعة ملايين سوري داخل بلدهم سيكونوا بحاجة للمساعدات العام المقبل.  
  
ويشارك حوالى 500 شخص من مختلف الدول في مؤتمر دبي الذي سيناقش دور القطاع الخاص في اعادة اعمار سوريا وكان مؤتمر سابق عقد في ابو ظبي في مايو الماضي بحث خلاله دبلوماسيون من حوالى ستين بلدا خطة تمنع انهيار الاقتصاد السوري في حال سقوط النظام”. 
ومن جانب آخر، أفاد المركز الإعلامي السوري بمقتل خمسة وإصابة أكثر من أربعين بجروح، في قصف الحجر الأسود بدمشق، كما تجدد القصف على داريا وبلدات الغوطة الشرقية وأحياء دمشق الجنوبية.
وفي حلب وقعت اشتباكات بمطاري النيرب ومطار منغ العسكري، وسجلت انشقاقات بالأمن العسكري وأمن الدولة والمشاة.
 كما أعلن الجيش السوري الحر بدء الحصار على سد تشرين الواقع شرقي مدينة منبج بريف حلب، وتجدد القصف على اللجاه وبصر الحرير وداعل والشيخ مسكين في ريف درعا.
 وفي حمص سقط عدد من الجرحى، بينهم أطفال ونساء جراء قصف قرية الغنطو بريف حمص الشمالي، وتعرضت أحياء مدينة دير الزور لقصف عنيف وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام وغارات على مدينة البوكمال.
 وفي إدلب هزت الانفجارات مدن سرمين ومعرة مصرين، كما تجدد القصف على مدينة معرة النعمان.
 وفاد معارضون عن مقتل 70 شخصا في مناطق عدة بنيران القوات الحكومية.
وسقطت للمرة الاولى قذيفة على حي ابو رمانة الراقي في دمشق، في وقت تستمر المعارك في الاحياء الجنوبية من العاصمة، وللمرة الاولى منذ بدء الاضطرابات في سوريا قبل عشرين شهرا، سقطت قذيفة هاون في حي ابو رمانة الراقي في شمال شرق دمشق الذي يضم مقار السفارات والقريب من مكاتب المقر الرئاسي، ما تسبب بمقتل شخص واصابة آخرين بجروح، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
 ولم يذكر المرصد مصدر القذيفة، الا ان مصدرا امنيا في العاصمة السورية اوضح ان مصدرها مجموعة مقاتلة معارضة للنظام.
 وذكر شهود ان القذيفة استهدفت حافلة تابعة لعيادة طبية متنقلة كانت مركونة قرب حديقة المدفع المواجهة لنقابة الاطباء في وسط حي ابو رمانة.
 وتحطم الهيكل الخلفي من الحافلة وزجاجها، بالاضافة الى زجاج حافلة كانت مركونة خلفها تابعة للعيادة نفسها. كما اصيبت سيارات اخرى والرصيف باضرار.
 وجددت قوات النظام السوري صباح امس قصفها العنيف للأحياء الجنوبية من العاصمة دمشق ومدينة داريا القريبة بريف دمشق. ويفرض جيش النظام حصارا على داريا في محاولة جديدة لاقتحامها.
وبينما تدور اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام قرب مطاري النيرب ومنغ العسكريين في حلب، تعرضت مناطق في حمص وريف اللاذقية ودرعا ودير الزور لقصف النظام بالمدفعية والطيران الحربي.
 وفي تطور متصل، ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن أربعة ضباط كبار لجؤوا إلى تركيا بعد انشقاقهم عن الجيش السوري.
وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 13 شخصا منذ صباح امس، قضى معظمهم في الحسكة ودرعا، بينما توزع البقية على دمشق وريفها وحلب وحمص وحماة والرقة ودير الزور، مشيرة إلى أن بين القتلى طفلين وقتيلا أعدم ميدانيا.
 وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة والدبابات أحياء دمشق الجنوبية، وسط دوي انفجارات ضخمة تهز المنطقة جراء شدة القصف.
 كما أشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى أن مدينة داريا القريبة بالريف الدمشقي والمحاصرة من كافة محاورها، تتعرض لقصف عنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ والطيران الحربي.
 وشن طيران “الميغ” الحربي منذ صباح امس ست غارات على داريا وفق شبكة شام، كما أفادت الهيئة العامة للثورة بتعرض قطنا في ريف دمشق للقصف.
وقال ابو كنان وهو ناشط معارض مازال موجودا في داريا في اتصال هاتفي “يبدو المشهد العسكري مختلفا عن اغسطس.
 النظام يدفع بالقوات تحت حماية المدفعية والطائرات لكنها لم تتقدم حقا داخل داريا.
” وأضاف “في المرة السابقة قرر مقاتلو المعارضة الانسحاب بعد ان قتل قصف الجيش عددا كبيرا من المدنيين.
 مازال هناك مدنيون في داريا لكن الاغلبية فرت والمقاتلين يتمسكون بمواقعهم.” وذكرت مصادر المعارضة ان سبعة مدنيين وثلاثة مقاتلين قتلوا في المعارك والقصف في داريا.
 وقال ناشطون ان اثنين قتلا حين أصابت شظية مدفعية الدور الارضي الذي كانا يحتميان به من القصف وظهرت في فيلم فيديو بث على يوتيوب جثة لطفل في المستشفى.
 وتشهد داريا منذ نحو أسبوع حصارا واشتباكات ضارية بين قوات النظام وكتائب من الثوار تابعة للجيش الحر.
وفي حلب شمالا تدور اشتباكات عنيفة منذ فجر امس بين الجيش الحر وقوات النظام قرب مطاري النيرب ومنغ العسكري، وتم إطلاق نار كثيف في حي الصاخور بمدينة حلب وفق اتحاد تنسيقيات الثورة التي أشارت أيضا إلى أن الجيش الحر أعلن بدء معركة السيطرة على سد تشرين في الريف الشرقي من حلبوبوسط البلاد في حمص تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في أحياء المدينة القديمة، في ظل دوي انفجارات عنيفة وفق شبكة شام.
 وأشارت الهيئة العامة للثورة إلى أن قوات النظام وعناصر الشبيحة تشن حملة دهم واعتقال وتفتيش لمنازل المدنيين في حي الغوطة بحمص، كما سقط جرحى -بينهم نساء وأطفال- جراء قصف عنيف بالمدفعية والدبابات التابعة للنظام على قرية الغنطو بالريف الشمالي لحمص.
وفي درعا أفادت الهيئة العامة بتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة الشيخ مسكين منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم، في حين ذكرت شبكة شام أن جيش النظام اقتحم بلدة مليحة العطش بدرعا وشن حملة دهم واعتقال فيها.
وشرقا في دير الزور قصف الطيران الحربي للنظام مدينة الميادين.
Copy link