عربي وعالمي

مضيفاً أن ما يحدث في سوريا هو حرب ضد الإرهاب
المعلم: “النظام السوري” مستعد للحوار حتى مع من يحملون السلاح

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال زيارة إلى موسكو أن النظام السوري “مستعد للحوار مع كل من يرغب فيه، حتى مع من يحملون السلاح”، حسب ما ذكرت وكالة إيتار تاس.

وقال المعلم “نحن مستعدون للحوار مع كل من يريده حتى من يمسك السلاح في يديه” في اشارة واضحة للمعارضة المسلحة التي تقاتل “نظام الاسد”، مؤكداَ ثقته بإن الاصلاحات لن تسير عبر اراقة الدماء، وانما عبر الحوار” مشيرا الى تشكيل ائتلاف حكومي للتفاوض مع “معارضة الداخل والخارج”.

وأوضح النظير الروسي لافروف “ان الحل الوحيد “المقبول” في سوريا هو تسوية سياسية للنزاع المستمر في البلاد منذ عامين،ولا بديل مقبولا لتسوية سياسية يتم التوصل اليها من خلال توافق مواقف الحكومة والمعارضة، ونريد لسوريا ان تكون مستقلة، موحدة، ولجميع المواطنين السوريين بغض النظر عن ديانتهم ان يعيشوا بحرية في سلام وديموقراطية”.

وقال لافروف انه “على الشعب السوري تقرير مصيره من دون تدخل اجنبي”، مضيفاً أن الوضع في سوريا “على مفترق طرق” لكن بدا متفائلا حيال التوصل الى حل تفاوضي.

وتابع النظير الروسي ان “هناك الذين انطلقوا في مسار سفك المزيد من الدماء وهذا يهدد بانهيار الدولة والمجتمع ، لكن هناك ايضا قوى تتحلى بالمنطق وتزدادا ادراكا لضرورة بدء المحادثات في اسرع ما يمكن للتوصل الى تسوية سياسية”.

مؤكداَ وجود مؤشرات ايجابية من الطرفين لصالح الحوار لكنه طالب النظام السوري بقلب كلامه حول الاستعداد للحوار الى واقع،وتكثف القتال مؤخرا في البلاد حيث يسعى الطرفان الى احراز اختراقات ميدانية، في نزاع اكدت الامم المتحدة انه ادى الى مقتل سبعين الف شخص منذ بدايته في مارس 2011.