عربي وعالمي

اشتباكات عنيفة وشغب.. وإصابة المئات من المتظاهرين
بورسعيد.. مقتل 5 أشخاص والجيش يتدخل لأول مرة

(تحديث..1) تدخلت قوات الجيش المصري للفصل بين متظاهرين وقوات الشرطة في محافظة بورسعيد الساحلية المصرية في غمرة أحدث موجة من أعمال العنف في المحافظة قتل فيها خمسة أشخاص بينهم عنصران من قوات الأمن، كما أصيب المئات. 
وتفجرت أعمال العنف إثر ما ذكر عن نقل قوات الأمن لمسجونين بينهم محكوم عليهم بالاعدام من المحافظة إلى مكان آخر.

وألقى نحو 5 آلاف متظاهر بالحجارة والقنابل الحارقة على أفراد قوات الشرطة التي ردت بإطلاق قنابل الغاز والخرطوش في معارك كر وفر استمرت ساعات في المدينة التي تشهد حالة من العصيان المدني منذ أكثر من أسبوعين.

واستمرت الاشتباكات حتى بعد منتصف ليل الأحد وشهدت في بعض مراحلها تدخل قوات الجيش للفصل بين الجانبين وسط هتافات مؤيدة للجيش من جانب المتظاهرين الذين أشادوا بحسن تعامل أفراد القوات المسلحة معهم مقابل ما يعتبرونه قسوة مفرطة من جانب قوات الشرطة.


شهدت مدينتا بورسعيد والمنصورة اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين. ففي بورسعيد، اندلعت أعمال شغب إثر قرار نقل 39 متهماً ينتظرون أحكاماً بخصوص تورطهم في قضية «مذبحة استاد بورسعيد». وفي المنصورة تواصلت الاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين رشقوا عناصر الشرطة بزجاجات المولوتوف، فيما ردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. بالتوازي، أمهل أقباط مصريون الحكومة 48 ساعة لحل مشكلاتهم قبل بدء تنفيذ ما سمّوه «أسبوع الغضب القبطي». 
واشتبك متظاهرون في مدينة بورسعيد مع الشرطة بعدما قررت وزارة الداخلية نقل 39 متهماً ينتظرون أحكاماً بخصوص تورطهم في قضية «مذبحة استاد بورسعيد». وأفاد مصدر أمني أن المتظاهرين تجمعوا عند مديرية الأمن ورشقوها بالحجارة، فردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وقتل شرطي مصري واصيب ضابط كبير في الجيش المصري الاحد في مدينة بورسعيد الساحلية حيث اندلعت مواجهات بين سكان وقوات الامن ادت الى عشرات الجرحى، بحسب ما اعلن الجيش المصري.
وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية في بيان ان “المناوشات بين المتظاهرين وعناصر وزارة الداخلية اسفرت عن اصابة قائد قوة التأمين التابعة للقوات المسلحة بطلق ناري في الساق واستشهاد جندي من قوات الأمن بطلق ناري في الرقبة نتيجة إطلاق النيران بواسطة عناصر مجهولة”.
ووقعت المناوشات امام مركز محافظة بورسعيد في مدينة بورسعيد المتوسطية الواقعة في شمال شرق مصر عند مدخل قناة السويس وثالث كبرى مدن البلاد.
ونفى المتحدث معلومات تحدثت عن وقوع اشتباكات بين الشرطة والجيش، وقال “في إطار ما يتردد عن وقوع اشتباكات وتبادل للنيران بين عناصر وزارة الداخلية وعناصر من الجيش، تؤكد القوات المسلحة عدم صحة تلك المعلومات شكلا وموضوعا، وأن عناصر القوات المسلحة الموجودة بمنطقة الحدث تقوم بأعمال تأمين مبنى المحافظة ومحاولة الفصل بين المتظاهرين وعناصر وزارة الداخلية”.