دعا وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الامم المتحدة إلى دعم مصر وإيران وتركيا في سعيهم لإيجاد حل مبكر للأزمة السورية.
وقال صالحي في رسالته الى السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون التي وجهها الليلة الماضية ان المشاورات تتواصل بين جمهورية إيران الإسلامية ومصر وتركيا من اجل الوصول الى حل سلمي للأزمة السورية بمشاركة جميع الأطراف مبينا ان دعم الأمم المتحدة في الوقت الحاضر يسرع من حل الازمة.
واكد خطورة تأخير حل الازمة السوري مشددا على ان هذا التاخير لايصب في مصلحة الشعب السوري وجيرانه والمنطقة والعالم وقد يؤثر في النظام الدولي بأسره.
واضاف انه من منطلق وجهة النظر الإنسانية والمسؤوليات القانونية للدول والهيئات الدولية ولاسيما الأمم المتحدة يتعين على جميع الأطراف دعم القرار المشترك لحل هذه الازمة.
وقدر صالحي المبادرات الخاصة بالسكرتير العام للامم المتحدة على الصعيدين الإقليمي والدولي لمتابعة الحوار الوطني بين الحكومة السورية والمعارضة.
واعرب عن الاسف لاستمرار الجماعات المتطرفة والخارجة على القانون والتي تدعمها بعض البلدان بممارسة أعمالها الإرهابية والعنيفة لزعزعة الاستقرار في سوريا والمنطقة.
وشكر صالحي السكرتير العام للأمم المتحدة على ادانته للتفجيرات التي وقعت في دمشق في 21 فبراير واسفرت عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين مضيفا انه يتوقع من مجلس الأمن أن يدين هذه الاعمال لولا معارضة الولايات المتحدة.
واعتبر ان معارضة الولايات المتحدة لمنع مجلس الأمن الدولي لإدانة هذه الجرائم “تدل على سياسة المعايير المزدوجة والانتقائية في هذا البلد في مكافحة الإرهاب الامر الذي يشجع الإرهابيين على ارتكاب جرائم مماثلة”.
يذكر ان السعودية انسحبت من مبادرة الحوار الرباعي (مصر – ايران – تركيا – السعودية) حول الازمة السورية التي اطلقها الرئيس المصري محمد مرسى خلال القمة الاستثنائية الرابعة لمنظمة التعاون الاسلامي في مكة المكرمة في العام الماضي.


أضف تعليق