قتل ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة مسلحين وأصيب أكثر من 30 في هجوم انتحاري استهدف مجمعا قضائيا في باكستان، في وقت أعلنت طالبان باكستان عن تعليق محادثات السلام مع حكومة البلاد، متهمة إياها بـ “عدم الجدية”.
وذكرت قناة “داون” الباكستانية، أن عناصر الأمن تمكنوا من قتل انتحاري قبل دخوله المجمع القضائي في بيشاور بإقليم خيبر باختونخوا المضطرب شمالي غربي البلاد، واستطاعت فرق تفكيك المتفجرات تفكيك سترته الناسفة، غير أن انتحارياً آخر تمكن من دخول المجمع حيث فتح النار بشكل عشوائي قبل أن يفجر نفسه، ما أدى إلى مقتله ومسلح آخر وخمسة مدنيين وجرح 30 شخصاً. ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن وزير الإعلام بحكومة خيبر، ميان افتخار حسين، قوله إن “انتحارياً اقتحم المجمع القضائي وفجّر نفسه”.
وأضاف إن “مسلحين هاجموا المجمع واحتجزوا عدة رهائن من بينهم عناصر في الشرطة والقوى الأمنية”، مرجحاً أن تكون الغاية من هذا الهجوم تحرير مسلّحين من السجن. وذكرت قناة “سما” أن عدداً كبيراً من المحامين والمساعدين القانونيين كانوا موجودين في المبنى عند وقوع الانفجار. ودخلت القوات الباكستانية المجمع، وأخلت الموجودين فيه، في وقت عملت فيه هذه القوات على إطلاق سراح الرهائن، وقتل المسلحين.
من جانب آخر، نقلت وسائل إعلام محلية عن الناطق باسم منظمة تحريك طالبان الباكستانية إحسان الله إحسان، إن المنظمة علّقت محادثاتها مع الحكومة، متهماً السلطات والجيش الباكستانيين بعدم اعتماد الجدية في هذه المباحثات. واعتبر أن “الحكومة لم تقدّم إلى الشعب خلال السنوات الخمس الماضية سوى الأعباء والبطالة والفقر”.


أضف تعليق