شنَّ رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق هجوما عنيفا على جماعة الإخوان المسلمين متهما إياها بقتل المواطنين العزّل.
واعتبر شفيق في تصريح لقناة “الحرة” من مكان إقامته في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن أيَّ حوار مع الإخوان مرفوض، ناسباً مجزرة بورسعيد إلى عناصر مسلحة تابعة للإخوان المسلمين.
وأكد الفريق شفيق عودته الوشيكة إلى مصر رغم التهم القضائية الموجهّة إليه، مشددا على استبعاد أي دور سياسي للقوات المسلحة، ودعا الجيش وقوات الأمن إلى “حماية أرواح أبنائها” في حال عدم استجابة الدولة، وذلك في إشارة إلى مقتل 16 جندياً مصرياً في سيناء في وقت سابق.
من جهة أخرى، اعتبر شفيق أن “المد السني ارتمى في أحضان المد الشيعي”، في إشارة إلى الانفتاح المصري على إيران وزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى القاهرة، محذرا من عواقب التقارب “غير المدروس” بين مصر وإيران والذي قد يستدعي ردود فعل من قبل دول الخليج العربي، على حد قوله.


أضف تعليق