أكد مسؤول أميركي إنه لا دليل بعد على استخدام سلاح كيماوي في سوريا من قبل النظام أو المعارضة، فيما قالت الأمم المتحدة إنها ستحقق في الاتهامات المتبادلة بشأن استخدام ذلك السلاح في موقعين بحلب وريف دمشق.
وقال المسؤول الأميركي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أمس “إحساسنا المتزايد هو أنه لم يتم استخدام سلاح كيماوي”، فيما قال مسؤولون آخرون إن أجهزة الاستخبارات لم تتوصل بعد إلى استنتاج نهائي بهذا الشأن. وكانت دمشق اتهمت الجيش الحر وألوية الثوار بإطلاق صاروخ مزود بشحنة كيماوية على بلدة خان العسل بريف حلب، مما أدى إلى مقتل 26 مدنيا الثلاثاء الماضي. لكن الثوار اتهموا من جهتهم النظام بأنه هو من أطلق الصاروخ على وجه الخطأ على خان العسل التي تقع في منطقة يعتقد أن فيها مخازن للسلاح الكيماوي تحت سيطرة القوات النظامية، أو شهدت في السابق تدريبات على استخدام تلك الأسلحة.
كما اتهم ثوار وناشطون القوات النظامية بقصف بلدة العتيبة بريف دمشق بمواد كيماوية محظورة، وطالبت دمشق رسميا من مجلس الأمن التحقيق في اتهام المعارضة باستخدام سلاح كيماوي، بينما طلبت فرنسا وبريطانيا من جانبهما التحقيق في الحادثتين المفترضتين بريف حلب وريف دمشق، وهو ما أثار خلافا مع روسيا في المجلس.
وقال دبلوماسي غربي إن احتمال استخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد مواد كيماوية مثل غاز السارين بكيمات ضعيفة جدا ممكن في إطار ما سماه “إستراتيجية الرعب”، لكنه اعتبر أن هذا النظام ليس على حافة الانهيار كي يستخدم السلاح الكيماوي على نطاق واسع.


أضف تعليق