أكد الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف الذي يعود إلى بلاده الأحد بعد خمسة أعوام قضاها في المنفى، أنه يريد “تحرير” باكستان من “الإرهاب”، على حد قوله.
وكان العديد من أنصار مشرف قد تجمعوا منذ الصباح في مطار دبي لوداعه.
وقال مشرف في مقابلة نشرتها مجلة “در شبيغل” الالمانية على موقعها الالكتروني السبت “في عهدي كانت باكستان بلدا صاعدا اقتصاده مزدهر. لم يكن الارهاب مشكلة كبيرة كما هي الحال اليوم. ان النجاح في هذين المجالين السياسيين هو المفتاح لجعل باكستان بلدا مستقرا وسليما. اريد ان اعيد باكستان الى سكة الازدهار وتحريرها من الارهاب”.
واضاف الجنرال السابق “في 2007 كانت نسبة شعبيتي 78%. إذا، أنا أحرزت الكثير من النجاح خلال ثمانية اعوام. كل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية كانت تدل على ان باكستان بلد في طور النمو (…) بالمقابل كانت حصيلة السنوات الخمس الاخيرة فشلا على كل الصعد”.
وأكد أنه ليس خائفا على حياته. وقال “خلال السنوات الاثنتي عشرة الفائتة حاول الإرهابيون مرارا إرسالي إلى الجحيم ولكنهم لم ينجحوا، ولن ينجحوا، (…) الحظ دوما إلى جانب الشجعان”.
وكان مشرف الذي تولى السلطة في 1999 بانقلاب عسكري وغادرها في 2008 أعلن مرات عدة عزمه على العودة الى بلده قبل أن يتراجع عن قراره خوفا من توقيفه بموجب ثلاث مذكرات اعتقال صادرة بحقه. لكن القضاء الباكستاني فتح الطريق امام هذه العودة بعد ظهر الجمعة عندما ضمن له الاستفادة من حرية بكفالة لدى وصوله.


أضف تعليق