استقبل الأمير تركي بن عبدالله بقصر خادم الحرمين الشريفين المتنازلين عن دم أوليائهم لوجه الله تعالى ثم لجاه خادم الحرمين الشريفين ومساعي الأمير تركي وجهود الشيخ ضاري مشعان الجرباء.
وكان احد المتنازلين عن دم أبنائهم “خاتم معوض الفهمي” والد الشاب السعودي الذي قُتل في (حي الغسالة) بمكة المكرمة على يد الحاج الكويتي “فالح الظفيري” العام الماضي، بسبب خلاف نشب بينهما.
والمتنازلين من مختلف مناطق المملكة هم: العبدي عيد وادي الشمري، سعيد غرم سعيد العمري الزهراني، رباط سطم حمدان الشمري، محماس بن عماش بن عالي القحطاني، حمدان محمد الشمراني، قايد مناع شليويح العازمي، عبده حسين أحمد جلبي ( يماني )، عيسى بن موسى الشهراني، خالد بن حمد درين ( يماني )، حسن محمد عبدالله شارحي، خاتم معوض الفهمي، عبدالمجيد محمد خير.
وقال سعيد غرم الزهراني احد المتنازلين: لم يكن بخلدي التنازل وسبق وأن رديت الكثير من الوسطاء ولكن عندما حضر جاه الملك عبدالله ومحبتي له لم أستطع الرفض ووافقت وبكل سهولة للتنازل وأعلنتها أمام مندوبه وإبنه الشيخ ضاري الجرباء واسأل الله لهم التوفيق والأجر على جهودهم المخلصة.


أضف تعليق