شن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب ومؤسسة مصر القوية، هجوما لاذعا على النظام الحاكم، قائلاً ليس مبررا للقائمين على الحكم حاليا التعلل طوال الوقت بأن هناك مؤامرات من الداخل والخارج ضد الثورة، معلناً رفضه أن يظل مصطلح المؤامرات مخدرا للشعب وغطاءً لتبرير سوء إدارة البلاد، و من الطبيعي أن تحاك ضد الثورة مؤامرات يصنعها أعضاء النظام السابق مستخدمين أموال الشعب التي نهبوها.
وبحسب صحيفة اليوم السابع، قال أبو الفتوح، إن الشعب أسقط نظاما فاشيا كاملاً، فهل يعقل أن يقف هؤلاء يشاهدون ما يحدث دون محاولات العبث بالدولة هم وقوى أخرى خارجية من أعداء الوطن، مطالبا مؤسسة الرئاسة وأجهزتها بالكشف عن هؤلاء وإعلان أسمائهم وانتماءاتهم، وأن يفصح الدكتور مرسي عن تلك المؤامرات ويصارح الشعب بها.
وأضاف خلال مؤتمر جماهيري عقدته أمانة حزب مصر القوية بجوار حديقة النصر بميدان المديرية القديم “الشهداء” ببني سويف، أن مسؤولية السلطة السياسية الإبقاء على أعداء الوطن والقوى الخارجية، واقفين في أماكنهم دون تدخل في شؤوننا من خلال استقلالنا بقراراتنا بعيدا عن الهيمنة الخارجية.
ودعا إلى جعل المتحكم الوحيد في قرارات البلاد “مصلحة الشعب المصري فقط”، منوها أن من بين مسؤوليات النظام الحالي الحفاظ على الثوار الحقيقيين والمتظاهرين السلميين وحمايتهم من البلطجية خلال تظاهرهم.


أضف تعليق