عربي وعالمي

عائلة المشتبه بهما بتفجيرات بوسطن: تم الإيقاع بأبنائنا
مفجر “بوسطن” في رسالة أخيرة لأبيه: سامحني.. أوقعوا بي

(تحديث..1) كشف المتهم الشيشاني “جوهر تسارنايف” عبر حساب له في موقع التواصل الاجتماعي الـ”فيسبوك”، من تدوين رسالة مقتضبة لوالده مساء الخميس الماضي قبل القبض عليه بساعات.  
وكتب على الصفحة، التي تم إغلاقها بعد ساعات من إنشائها، بحسب ما أوردت صحيفة “الحياة”، رسالة إلى والده قال فيها: “هذه آخر رسالة لي قبل أن يتم القبض عليّ. لم أقم بهذه الفعلة مطلقاً. هم من أوقعوا بي في هذا العمل. أبي أرجوك سامحني، أنا آسف أنها وصلت إلى هذا الحد”. وكتب جوهر الرسالة عند الساعة الخامسة مساء الخميس الماضي عندما كان لا يزال مطارداً من شرطة بوسطن.



قال أنزور تسارناييف، والد تامرلان وجوهر، المشتبه بهما في الضلوع بتفجيرات ماراثون بوسطن، بتصريحات من مكان سكنه بجمهورية داغستان الواقعة في منطقة القوقاز بجنوب روسيا، إن هناك من “أوقع” بنجليه، بينما تحدث عمتهما السلطات تقديم الأدلة التي تؤكد مسؤوليتهما عن العملية.

وقال أنزور: “لا أعلم من يمكن أن يفعل ذلك، ولكن بالتأكيد أوقع أحدهم بولدي، ولأنهم جبناء قاموا بإطلاق النار على ولدي، والآن مات أحدهما، هنالك بالتأكيد عناصر شرطة يقومون بهذا الأمر.”

وأضاف الأب، في تصريحاته التي أدلى بها قبل إلقاء الشرطة القبض على ابنه الأصغر، جوهر، بعد مصرع شقيقه تامرلان، أنه يشعر بالخوف على ابنه، وأنه يتوجب على السلطات إلقاء القبض عليه حياً على الأقل، قائلا: “إنهم أولادي هل تفهمون ماذا يعني ذلك؟”

بالمقابل، وأكدت عمة الشابين، ماريت تسارنييف، في مقابلة لها مع CNN في كندا حيث تعمل محامية “عملي يوجب علي التعامل مع الأدلة، لكن مكتب التحقيقات الفدرالية لم يقدم لنا أي أدلة، بل عمدوا إلى اختيار شخصين من الموجودين ورسموا دائرتين حول وجهيهما، لم تظهر أشرطة الفيديو أي شيء بل أظهرت بأن كلاً من الشابين كانا يسيران معاً، ظهر تامرلان وهو يمشي في المقدمة، ويتبعه جوهر، وكانا طبيعيين كما يمشي الإخوة عادة.”

وردا على سؤال للعمة حول السبب الذي قد يدفع جهة ما إلى الإيقاع بالشابين قالت: “جواب ذلك بسيط للغاية، يكفي بأن تبحث السلطات عن أشخاص متهمين، وتعثر على متهمين يمكن أن تتحقق باتهامهم غايات معينة، ويريدون إلقاء الضوء على شخص ما.”

لكن عم الولدين، أشار في تصريحات له إلى وسائل الاعلام الأمريكية إلى أنه يتوجب على الشقيق الأصغر تسليم نسه للسلطات، مشيراً إلى إلحاقهم العار بشيشان العالم أسره، إذ أن الشابين ينتميان لأصول شيشانية مسلمة.

Copy link