(تحديث..1) قالت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية”، السبت، إن تقرير لجنة تحقيق سيحمل وزير الدفاع العراقي ،سعدون الدليمي، مسؤولية الأحداث التي وقعت في بلدة الحويجة وراح ضحيتها عشرات القتلى.
وأضافت المصادر عينها أن لجنة تقصي الحقائق بشأن أحداث الحويجة ستتهم عددا من كبار ضباط الجيش العراقي، بينهم قائد القوات البرية وقائد عمليات دجلة، “بالتقصير” في حماية المعتصمين.
المالكي: عودة الطائفية إلى العراق مخطط خارجي يهدف لتقسيمه
اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان عودة الفتنة الطائفية الى بلاده مخطط خارجي يهدف الى تقسيمها.
واوضح المالكي خلال كلمة له امام المؤتمر الاسلامي الدولي للحوار والتقريب الذي عقد هنا اليوم “ان هذه الفتنة سرعان ما تتحرك فتمزق وتقسم البلدان الاسلامية على خلفيات طائفية”.
وقال “لو ان الامر يقتصر على التقسيم لكانت القضية غير مقلقة لكنه يراد لهذا التقسيم ألا يتحقق الا بسفك انهار من الدماء ويصبح سببا لصناعة امراء الحرب وتجار السلاح”.
وحذر من ان “الفتنة اذا اشتعلت فلن ينجو منها احد لأنها عمياء تؤججها الاموال والارادات والقوى والمخططات” منتقدا استغلال بعض السياسيين لهذه الازمة من اجل مصالح شخصية ضيقة.
واكد ان الامة الاسلامية بحاجة ماسة لمواجهة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل الذين لا يريدون ان يكون لها كيانها اللائق بها.
وتوعد المالكي بمحاسبة من يقتل الجنود العراقيين قرب ساحات التظاهر.
وجاء ذلك في اشارة من المالكي الى حادثة قتل خمسة جنود عراقيين اليوم قرب ساحة التظاهر في مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار.
وقال المالكي في بيان مقتضب وزع هنا “اننا لن نسكت على ظاهرة قتل الجنود العراقيين قرب ساحات التظاهر” داعيا المتظاهرين السلميين الى “طرد المجرمين الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية”.
كما دعا المالكي “علماء الدين وشيوخ العشائر وابناء الشعب وخصوصا في محافظة الانبار الى نبذ القتلة”.
وكان خمسة جنود عراقيين قتلوا في وقت سابق على يد مجموعة من المتظاهرين قرب ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي كما أعلن مصدر أمني مسؤول.


أضف تعليق