(تحديث..1) قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إنه يتوقع تكرار المظاهرات المناوئة له، لكنه قال إنه لا يملك دليلا على وجود حالة من التربص للأزهر من جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ولفت إلى أن المؤسسة التي تعد المظلة الأكبر للمسلمين السنة في العالم بات أمامها فرصة لاستعادة “مجدها القديم”.
ففي رده على ما يتردد من وجود حالة تربص للأزهر من جانب جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد مظاهرات طلاب ينتمون للجماعة طالبوا بإقالته شخصيا، قال الطيب في مقابلة خاصة مع سكاي نيوز عربية وما يسمى بمحاولة أخونة الأزهر:” أنا لا أظن وان قلت نعم فيجب أن تكون لدي شواهد وبراهين.. وليس عندي أي شاهد أو برهان”.
وكان مئات الطلاب قد تظاهروا في جامعة الأزهر مطلع الشهر الجاري، مطالبين بإقالة الطيب على خلفية تسمم عشرات الطلاب بسبب الإهمال في مطابخ المدينة الجامعية، لكن المظاهرات تحولت لهتافات من جانب بعض الطلاب المنتمين لجماعة الإخوان بضرورة ”
رحيل شيخ الأزهر من منصبه”.
وقال الطيب إن من “حق الطلاب أن يعبروا عن سخطهم في مسألة تسمم زملائهم في المدينة الجامعية، وقد يكون البعض قد تجاوز الحد في الهتافات”.
وأوضح أن الأزهر تدارك الأمر “وأحلنا بعض المسؤولين إلى النيابة.. ولم أتوقع المظاهرات المتعددة في كل البلدان التي خرجت داعمة للأزهر الشريف”.
وفي ذات الوقت، عبر قلل الطيب من الهتافات التي طالبت برحيله، قائلا إن مثل تلك الهتافات” أصبحت تتكرر في كل المظاهرات تقريبا.. حتى أنها أصبحت مثل الأغنية التي يرددها الشباب”، مرجعا ذلك إلى ما وصفه بـ”حماس الشباب”
واستدرك:” وأتوقع تكرار هذه المظاهرات”.
شيخ الأزهر “الطيب”: نأسف لإراقة الدماء بسوريا والعراق
أعرب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب عن أسفه لما يجري في العراق وسوريا من إراقة دماء المسلمين.
واستبعد في مقابلة مع سكاي نيوز عربية عقد أي لقاء قريب مع بابا الفاتيكان الجديد، لكنه أشار إلى وجود تواصل بين الأزهر والفاتيكان بشأن بعض القضايا التي لم تشهد تقدما بعد.
وردا على سؤال بشأن ما طلبه من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لدى زيارة الأخير للأزهر قبل فترة، وهل تحقق أي شيء فيما يتعلق بحماية حقوق المسلمين السنة في إيران أو عدم سب الصحابة، قال شيخ الأزهر: “لم يحدث أي شيء بهذا الخصوص للأسف”.
وعن وجود ضغوط على الأزهر من القوى الحاكمة في مصر الآن، خفف شيخ الزهر من وقع ذلك.
وردا على سؤال سكاي نيوز عربية بشأن مشروع الصكوك الذي تقدمت به الحكومة المصرية، ومدى شرعيته وتساهل الأزهر في ذلك، نفى الطيب أن يساوم على مرجعية السنة في العالم الإسلامي بشأن أي قضية تتعلق بجوهر الدين وروحه.


أضف تعليق