عربي وعالمي

“قاتل نسرين”: قتلت الثوار حبًّا في بشار.. حتى تعبت من القتل!

 قرر شبيح سوري سابق الخروج عن صمته، والإفصاح عن دوافعه العقائدية التي استباح من خلالها دم الثوار. 
ويروي الشبيح التائب الذي عرَّف نفسه باسم مستعار – “أبو رامي” – خوفًا على نفسه وعائلته من الاغتيال، قائلًا: “إن الناس أطلقت عليَّ لقب “قاتل نسرين”، ونسرين هو الشارع الذي يسكن فيه بحي التضامن في دمشق، ويقطنه خليط من الدروز والعلويين” وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن الشبيح. 
 
ويستطرد “قاتل نسرين سابقًا” في حديثه ويقول: “تغيَّرت حياتي خلال يناير الفائت، عندما نجح أخي الأكبر في تخليصي من بين أنياب الشبيحة، واصطحبني معه إلى ورشة عمل يشرف عليها “تيار بناء الدولة”.
وتابع الشبيح التائب: “حياة الشخص لم تعد تساوي ثمن طلقة.. لقد تعبت من القتل”. 
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” على لسان المحامي أنس جودة من “التيار” أن “أبا رامي انقلب جذريًّا بعد التحاقه بورشة العمل”، مشيرًا إلى أن “النشاط الأول في الورشة كان يتعلق بتدوين المشارك لأسماء الشخصيات صاحبة التأثير على المشارك، وقد دوَّن أبو رامي اسمي بشار الأسد، وحسن نصر الله، لكن مع نهاية اليوم عاد للورقة التي دون عليها هذين الاسمين ومزقها”.
يشار إلى أن تيار بناء الدولة أسسه مجموعة من السوريين الأحرار، والذي يقوم على مبدأ المواطنة والمساواة بين المواطنين السوريين جميعًا، بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو دينهم أو طائفتهم أو ثقافتهم، ويسعى لدولة مبنية على أساس عقد اجتماعي جديد يصوغه جميع السوريون بإرادتهم الحرة ولتكون دولة تتفادى بقوانينها إعادة إنتاج نظام استبدادي.