عربي وعالمي

الخارجية اللبنانية: الخروقات الإسرائيلية ستفجّر الأوضاع
“إسرائيل” تستهدف شحنة لـ “حزب الله” في سوريا

(تحديث..1) قال وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال اللبناني عدنان منصور هنا اليوم ان الخروقات الاسرائيلية للسيادة اللبناني ستسفر عن تفجير الاوضاع.  

 واضاف منصور في تصريح صحافي ان الخروقات الاسرائيلية ستسفر عن مزيد من التوتر وتفجير الاوضاع ولن توفر لاسرائيل الامن والسلام اللذين تريدهما على طريقتها وانما ستزيد من دفع المنطقة الى تأجيج الصراع فيها وادخالها في المجهول. 

 وقال ان الخروقات الاسرائيلية للاجواء اللبنانية تنتهك سيادة الوطن ولن “تغير شيئا من طبيعة اسرائيل العدوانية” في وقت يكثف الطيران الحربي الاسرائيلي تحليقه فوق مختلف المناطق اللبنانية.

 واعتبر ان “الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة للاجواء اللبنانية تأتي في سياق الاعتداءات المتواصلة التي تقوم بها على سيادة لبنان”.

 ودعا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته لجهة الزام اسرائيل احترام القرارات الدولية لاسيما القرار 1701.

 يذكر ان الطيران الحربي الاسرائيلي كثف الاسبوع الجاري خروقاته للاجواء اللبنانية وفي مختلف الاراضي اللبنانية.

 وطالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان يوم امس المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل من اجل وقف خروقاتها للاجواء اللبنانية مشددا على ضرورة “الالتزام الفعلي” بالقرار 1701.


بدأت الغارة الجوية من عصر الجمعة
“إسرائيل” تستهدف شحنة  لـ “حزب الله” في سوريا
أكد مسؤول أميركي أن إسرائيل قامت بضربة جوية في سوريا مستهدفة على ما يبدو أحد المباني. وامتنع المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، عن الإدلاء بتفاصيل. فيما ذكرت تقارير أخرى أن الهدف كان شحنة أسلحة موجهة إلى حزب الله اللبناني، بحسب تقرير لوكالة رويترز، السبت 4 مايو.  
وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، السبت، أن “الغارة لم تستهدف مرافق لها علاقة بالأسلحة الكيماوية”، وفق مصادر أميركية.
كما نقلت الصحيفة عن شبكة التلفزة الأميركية “إن بي سي” أن مسؤولا رفيعا في واشنطن قال إن “الغارة استهدفت شحنة من الأسلحة كانت في طريقها إلى حزب الله في لبنان”.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إسرائيل وجهت ضربة جوية لسوريا، وربما استهدفت مستودعا.
وكانت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية قد أشارت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي حلق منذ عصر الجمعة وحتى صباح السبت في أجواء الجنوب بشكل مكثف.
وفي وقت سابق، ذكرت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأميركية نقلا عن مسؤولين أميركيين اثنين، لم تحدد اسميهما، أن الولايات المتحدة تعتقد أن إسرائيل نفذت ضربة جوية في سوريا.
وفي أول رد فعل رسمي سوري، قال سفير سوريا في الأمم المتحدة إنه “لا يعلم شيئا عن أي هجوم إسرائيلي على سوريا”.
ونقلت الشبكة عن المسؤولين قولهما إن إسرائيل ربما شنت الهجوم المذكور خلال “ليل الخميس الجمعة”، وأن الطائرات الحربية الإسرائيلية لم تدخل المجال الجوي السوري. وأضافت أن المسؤولين لا يعتقدان أن إسرائيل استهدفت إحدى منشآت الأسلحة الكيماوية.
ولم يرد تأكيد فوري عن الهجوم، فيما أحالت متحدثة باسم البيت الأبيض الأسئلة المتعلقة بتقرير شبكة (سي.ان.ان) إلى الحكومة الإسرائيلية.
وفي القدس، امتنع مسؤول دفاع إسرائيلي عن التعليق، وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية “إننا لا نعلق على تقارير من هذا النوع”.
وفي واشنطن، قال متحدث باسم السفارة الإسرائيلية “لا نستطيع التعليق على هذه التقارير، ولكن ما نستطيع قوله هو أن إسرائيل مصممة على منع نقل أسلحة كيماوية أو أسلحة أخرى تغير من قواعد اللعبة من قبل النظام السوري، ولا سيما نقل أسلحة إلى حزب الله في لبنان?.”?
وقال تقرير (سي.ان.ان) إنه خلال الإطار الزمني للهجوم جمعت الولايات المتحدة معلومات أظهرت تحليق طائرات حربية إسرائيلية فوق لبنان.
وأوضحت إسرائيل في الماضي أنها قد تتدخل لمنع وصول أسلحة سورية متطورة ليد جماعات متشددة، ومن بينها حزب الله اللبناني الذي دخل في حرب استمرت 34 يوما مع إسرائيل عام 2006.
وفي يناير من هذا العام قصفت إسرائيل قافلة في سوريا وأصابت على ما يبدو أسلحة كانت في طريقها لحزب الله، وذلك حسبما قال دبلوماسيون ومعارضون سوريون ومصادر أمنية في المنطقة.
Copy link