عربي وعالمي

رئيس السنغال: منهجنا الإسلام المعتدل

قال الرئيس السنغالي ماكي صال: إن بلاده تعد “نموذجا للتسامح والاستقرار”، وإن “منهجها هو الإسلام المعتدل”.
ويشكل المسلمون في السنغال 94 في المائة من عدد السكان البالغ عددهم حوالي 10 ملايين نسمة.
وعن العلاقات بين داكار وطهران، أكد الرئيس صال على أنه “لا يوجد أي نفوذ إيراني في السنغال”، وأن العلاقات التي تربط طهران وداكار “لا تعني وجود نفوذ لإيران في السنغال”، موضحا أنه تم إعادة فتح سفارة لطهران مؤخرا في العاصمة داكار.
وفي ما يتعلق يالأحداث الجارية حاليا في الدولة الجارة مالي، لا سيما بعد دخول قوات فرنسية إليها في يناير الماضي، قال صال: “تربطنا قواسم مشتركة عدة مع مالي. ومالي تشهد حالة من الاستقرار السياسي والأمني، والانتخابات ستجرى في يوليو” المقبل.
وأوضح أن الأمم المتحدة “دعمت القوات الإفريقية في مالي”.
وكان الرئيس صال قد حذر من خطر الجماعات المسلحة في مالي. وقال في كلمته أمام القمة الإسلامية في القاهرة في فبراير الماضي، “إن الجماعات المسلحة ارتكبت جرائم عدة ضد الشعب المالي”.
وفيما يتعلق بفرص الاستثمارات الاقتصادية في بلاده، أكد الرئيس السنغالي على أن داكار تسعى لجذب الاستثمارات العربية.
تجدر الإشارة إلى الرئيس صال أصبح رئيسا للسنغال في الخامس والعشرين من مارس العام الماضي، حيث خاض الانتخابات بحزب جديد هو “التحالف من أجل الديمقراطية”، والذي أسسه بعد صراعه مع الرئيس السنغالي الأسبق عبد الله واد، والذي استبعد على إثره من رئاسة الجمعية الوطنية في نوفمبر عام 2008.