(تحديث..1) أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء تغييرات في قيادات العمليات وقادة الفرق في وقت تشهد البلاد تصاعدا في أعمال العنف التي تحمل طابعا طائفيا.
وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى مقرب من المالكي إن “القائد العام للقوات المسلحة (المالكي) وبعد التشاور مع المسؤولين الأمنيين يصدر أوامر ديوانية بتغييرات في قيادات العمليات وقادة الفرق”.
وأضاف المسؤول أن هذه التغييرات تشمل “استبدال قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد هاشم”.
العراق.. مقتل 13 في سلسلة تفجيرات جديدة
قتل 13 شخصا في سلسلة جديدة من التفجيرات في العراق بعد يوم من موجة سابقة من التفجيرات في البلاد خلفت 70 قتيلا على الأقل.
ووقع تفجيران بسيارة مفخخة في بلدة طوز خرماتو، وانفجرت قنبلة في سوق للماشية في كركوك، وفجر انتحاري نفسه في بلدة الطارمية.
وجاءت التفجيرات في واحدة من أعنف الفترات في العراق في الأشهر الأخيرة.
وتأتي الهجمات في فترة شهدت زيادة في التوتر السياسي والطائفي.
وفي الهجمات الجديدة قتل ثلاثة أشخاص في انفجار قنابل متزامنة في طوز خرماتو، وهي بلدة أغلب سكانها من التركمان.
وتقول كل من الحكومة في بغداد وفي اقليم كردستان العراق إن طوز خرماتو تابعة له.
وقتل مسلحون ومفجر انتحاري ثلاثة اشخاص في هجوم على دورية للجيش في منطقة الطارمية السنية. وادت الهجمات الى اصابة العشرات.
وتهز التفجيرات العراق منذ الاثنين الذي شهدت فيه البلاد سلسلة من التفجيرات الدامية.
وتعهد رئيس الوزراء نوري المالكي بإجراء تغييرات فورية للاستراتيجية الامنية وتعهد بأن المسلحين “لن يتمكنوا من إعادة العراق إلى الصراع الطائفي”.
ولم تعلن اي جماعة مسؤليتها عن هجمات الاثنين، ولكن التوتر بين الأغلبية الشيعية، التي تتزعم الحكومة، والأقلية السنية بدأت في التنامي منذ العام الماضي.
وشهد العنف ارتفاعا خلال الشهر الماضي منذ غارة للجيش على مخيم احتجاج مناهض للحكومة بالقرب من بلدة الحويجة قتل فيها 50 شخصا.
واتهم المحتجون الحكومة باستهداف السنة، وهو ما تنفيه الحكومة.
وتوجد مخاوف من تصاعد العنف الى الحدة التي شهدتها البلاد عام 2006 و2007.


أضف تعليق