عربي وعالمي

في ظل الوضع الأمني "الهش" الذي تعاني منه بيروت
الجيش الحر يهدد بنقل المعركة إلى لبنان رداً على حزب الله

في ظل احتدام المعارك في مدينة القصير، ومع تجاهل حزب الله اللبناني للمهلة التي حددها له الجيش الحر لمغادرة الأراضي السورية، يبدو أن المعركة ستسلك مساراً جديداً، لن يكون الداخل اللبناني بمنأى عنها، وهو الذي يعاني أصلاً من وضع أمني هش، بدليل ماشهدته مدينة طرابس الأسبوع الماضي من أحداث دامية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى. 
المجلس العسكري الثوري في حلب من جهته هدد بنقل المعركة إلى داخل الأراضي اللبنانية، وذلك رداً على تورط مليشيات حزب الله اللبناني في المعارك الدائرة في القصير وريف دمشق، وريفي حلب ودرعا. 
وطالب العقيد عبدالجبار العكيدي قائد المجلس العسكري الثوري الحكومة اللبنانية بلجم مليشيات حزب الله.
كما تعهد قائد المجلس العسكري الثوري بمواصلة القتال في حمص وعدم التخلي عنها لقوات النظام ومليشيات حزب الله، وقال إنه دفع بتعزيزات عسكرية إلى القصير وتعهد بدفع أعداد إضافية من المقاتلين إلى حمص.
وكان رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الحر، اللواء سليم إدريس، أمهل الرئيس اللبناني وأمين عام جامعة الدول العربية وأمين عام الأمم المتحدة، مدة 24 ساعة لإخراج عناصر حزب الله من الأراضي السورية. 
وحذر في حديثه إلى برنامج “استوديو الحدث” من مغبة استمرار عمليات حزب الله، مضيفاً أن الجيش الحر سيلاحق مليشياته حيثما حلت، حسب تعبيره. 
وحمّل الرئيس ميشال سليمان مسؤولية ما يحصل في سوريا، كما نفى إدريس ما صرّح به مصدر من حزب الله عن سيطرة قوات النظام وعناصر الحزب على 80% من مدينة القصير في ريف حمص.
Copy link