عربي وعالمي

شاهد صور الصدامات بين الأمن التركي والمتظاهرين
نشطاء ينتقدون “الأناضول” لتجاهلها تغطية أحداث تركيا

(تحديث..1) انتقد نشطاء على موقعي التواصل الإجتماعي “فيسبوك وتويتر” وكالة أنباء الأناضول التركية لعدم تغطيتها أحداث المظاهرات في تركيا ، وطالبوها بتسليط الضوءعلى المظاهرات التي تحدث .

علمًا بأن وكالة الأنباء التركية تنشر أخبارًا عن الأحداث باستثناء خبر واحد عن كلمة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي ألقاها أمام الجمعية العامة لمجلس المصدرين التركي، والتي علق فيها على الأحداث التي وقعت أمس بميدان تقسيم.

يذكر أن صفحة وكالة أنباء الأناضول تضع تنشيط لصفحة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”.

كانت الشرطة التركية قد انسحبت من ميدان تقسيم، بعد تزايد أعداد المتظاهرين وبلوغهم الآلاف بالميدان وحوله واشتداد المواجهت بين الطرفين .

تصاعدت أعمدة الدخان من وسط الميدان ولم يعرف مصدرها بعد، واعتدى المتظاهرون على وسائل الإعلام التركية.

من جانبه طالب الرئيس التركي عبد الله جول السبت إلى تغليب “المنطق” فيما وصلت الاحتجاجات العنيفة ضد مشاريع بناء في ساحة تقسيم وسط اسطنبول إلى “حد مقلق”.

وبحسب وكالة فرانس برس قال جول في بيان نشره مكتبه “يتعين علينا جميعا ان نتحلى بالنضج حتى يمكن للاحتجاجات، التي وصلت إلى حد مقلق أن تهدأ” ودعا الشرطة إلى “التصرف بشكل متناسب” مع حجم الاحتجاج.

وفي نفس السياق اعترف رجيب طيب أردوغان بالإستخدام المفرط من قبل الشرطة التركية تجاه المتظاهرين لتفريق المتظاهرين .

يأتي ذلك وسط تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة في ميدان تقسيم في إسطنبول ، وأطلقت قوات الشرطة النار في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

احتجاجاً على تحويل حديقة تاريخية إلى مركز ثقافي وتجاري
تركيا: تجدد الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين بعد إصابة العشرات
احتجاجا على مشروع حكومي يقضي بتحويل حديقة تاريخية تدعى (غيزي بارك) إلى مركز ثقافي وتجاري، تجددت الاشتباكات بين الشرطة التركية ومتظاهرين وسط مدينة اسطنبول بعد إصابة العشرات بجروح الجمعة، في ميدان تقسيم.
وامضى آلاف من سكان اسطنبول ليل الجمعة السبت في الشارع متحدين الشرطة والقنابل المسيلة للدموع بعد قمع تجمع ضد مشروع توسيع ساحة مثير للجدل، تحول إلى احتجاج ضد الحكومة.
وفي عدد من أحياء وسط اسطنبول، قامت مجموعات من المتظاهرين بمسيرات وهم يحملون أواني طبخ للقرع عليها. وقد لقوا تشجيعا من سكان المناطق الذين وقفوا على شرفات ونوافذ منازلهم، ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

Copy link